رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

موسكو: لسوء الحظ أوكرانيا تتحول لمشروع «مناهض لروسيا»

غينادي كوزمين
غينادي كوزمين

اعتبر غينادي كوزمين نائب المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة أن السلطات الأوكرانية تحول بلادها إلى مشروع "مناهض لروسيا"، وأن ممارساتها تضر باقتصاد أوكرانيا ومصالح سكانها.

وقال: "لسوء الحظ، يتم تحويل أوكرانيا لمشروع مناهض لروسيا".

وأضاف: "تعمل كييف في العديد من القضايا على حساب مصالحها الاقتصادية الخاصة ومصالح الأوكرانيين العاديين، حتى لو كان ذلك فقط لمجرد أن المسألة على حساب روسيا".

وجاءت تعليقات كوزمين خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حول مشروع القرار الأوكراني "حول حقوق الإنسان في القرم ومدينة سيفاستوبول" اللتين عادتا لقوام روسيا.


وعلى صعيد آخر، أكدت رئاسة الوزراء الروسية رصد 25 إصابة بمتحور «أوميكرون»، في البلاد حتى اليوم، فيما تتركز هذه الحالات في العاصمة موسكو ومقاطعتها وثاني أكبر مدن البلاد سان بطرسبورج.

ونقلت وكالة أنباء «تاس»  الروسية الإخبارية الناطقة بالعربية تأكيد نائبة رئيس الوزراء ورئيسة غرفة العمليات الخاصة بمكافحة تفشي كورونا في روسيا، تاتيانا جوليكوفا، عجز السلطات عن منع استمرار انتشار «أوميكرون» قائلة: «بطبيعة الحال، لا يمكن تفادي تصاعد هذا الوضع نظرًا للعدد الكبير من التنقلات عبر الحدود وأعياد عيد الميلاد القادمة».

وأشارت إلى أن عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح ضد "كورونا" في روسيا حتى اليوم بلغ 76.4 مليون شخص، واستكمل 70.4 مليون منهم تطعيمهم بالجرعة الثانية، وبلغ بذلك مستوى المناعة الاجتماعية في البلاد 57.7 بالمائة.

وأكدت أن 200 ألف سرير في المستشفيات الروسية (أي 19 بالمائة من إجمالي عدد الأسرة في مستشفيات البلاد) مخصصة اليوم للمصابين بمرض "كوفيد-19" الذي يسببه كورونا.

 

وتم تسجيل أول إصابة بسلالة "B.1.1.529"، التي أطلقت عليها لاحقا منظمة الصحة العالمية اسم "أوميكرون"، في بوتسوانا يوم 11 نوفمبر لدى مواطن من جنوب إفريقيا، حيث تم رصد العدد الأكبر من المرضى.

وتحمل هذه النسخة عددا قياسيا من التحورات حيث يبلغ 50، بما في ذلك أكثر من 30 طفرة في بروتين سبايك الذي يتسلل من خلاله الفيروس إلى جسد الإنسان، وسط مخاوف واسعة من أن هذه السلالة أكثر عدوى من سابقاتها وقادرة على مقاومة اللقاحات.

وصنفت منظمة الصحة العالمية هذا المتحور بـ"المثير للقلق"، وفضلا عن مجموعة من الدول في الجنوب الأفريقي وصلت السلالة إلى كل من هولندا وبلجيكا وإسرائيل وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا والتشيك وأستراليا وكندا.

وأسفر بدء انتشار هذه السلالة عن موجة جديدة للحد من حركة النقل في العالم خاصة الإغلاق أمام دول إفريقيا الجنوبية والتي تعاني أصلا من مشاكل اقتصادية ونقص في اللقاحات.