رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

أثاتر اندهاش العلماء.. العثور على قرط مصري عمره 1000 عام في الدنمارك

القرط المصري
القرط المصري

عثر العديد من علماء الأثار في الدنمارك، على قرط للأذن نادر صنع في مصر قبل 1000 عام، معربين عن اندهاشهم،  وحسب تقارير إعلامية، فقد عثر على القرط في حقل بشبه جزيرة  "جوتلاند" المكونة الجزء القاري من الدنمارك، على قرط للأذن نادر "صنع في مصر قبل 1000 عام ووجده في إبريل الماضي مستخدم لجهاز كشف عن المعادن بالصدفة.

وقال بيتر بينتز، عالم الآثار ومفتش المتحف الوطني الدنماركي، أن القرط عبارة عن صفيحة ذهبية كما الهلال مع زخرفة لحمامتين حول شجرة، فسرها بأنها "قد تمثل شجرة الحياة في تراثي الإسلام والمسيحية"، وفق ما ذكره  لمحطة "DR" الإذاعية المحلية.

-  فريد من نوعه
 

وقال الدكتور بينتز للمحطة عن القرط الذي بدأ المتحف بعرضه منذ أمس الاثنين، للزوار "إنه فريد من نوعه بالنسبة لنا على الأقل، ولا نعلم سوى بوجود 10 إلى 12 شبيها به في مختلف أنحاء العالم، لكن ليس بينها سواه بأي دولة اسكندنافية، بل هي موزعة في متاحف بالولايات المتحدة وبريطانيا ودول عربية، أما المثير للدهشة والاهتمام، فهو كيف انتهى الأمر بأن يصل هذا القرط الى يوتلاند، في الدنمارك.

- صنع في القاهرة

 ويعتقد مفتش المتحف الوطني الدنماركي، أن القرط تمت صناعته في القاهرة "لشبهه مع حلى أخرى على شكل هلال من تلك المدينة" حسبما أفادت محطة DR الإذاعية الدنماركية عن القرط الذي كان يتم صنعه حين كانت القاهرة ذلك الوقت عاصمة الدولة الفاطمية، أي في زمن الرجل الذي أطلق على نفسه لقب "الحاكم بأمر الله" ومر في فبراير الماضي 1000 عام على مقتله بعمر 36 سنة.

و يعتقد الدكتور بيتر بينتز أن حاجا دنماركيا حمله معه من بلد في شرق البحر الأبيض المتوسط، ومما افترضه بينتز وزملاؤه، كتفسير للعثور على قرط مصري أثري بالدنمارك، أن أحد حكام الإمبراطورية البيزنطية، ربما أهداه إلى دنماركي من "الفايكنج" كان واحدا من فرقة حرس خاص لحماية الأباطرة البيزنطيين، أفرادها اسكندنافيون، أو أن حاجا دنماركيا حمل القرط معه من بلد في شرق البحر الأبيض المتوسط" في إشارة ربما إلى فلسطين قبل 1000 عام.

وشرح بنتز سبب علاقة القرط بالبيزنطيين، بأن صفيحته الذهبية، شبيهة بالنحت البيزنطي لقلادة معروفة تاريخيا باسم "صليب ديجمار" وتم العثور في 1683 على واحد منه في قبر الملكة ديجمار بمدينة Ringsted الدنماركية، مع أن صفيحة (ميناء) القرط "ليست بجودة مثيلتها في صليب ديجمار، لكنها تشبهها من حيث السياق" كما قال.