رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الأمم المتحدة تدعو الشعب السودانى للقبول بالاتفاق السياسى

 أنطونيو غوتيريش
أنطونيو غوتيريش

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الشعب السوداني إلى تغليب "الحسّ السليم" والقبول بالاتفاق السياسي وذلك خلال مؤتمر صحفي.

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بالسعي إلى ضمان انتقال سلمي "إلى ديمقراطية حقيقية في السودان".

وقال جوتيريش: "ينبغي عليّ أن أدعو إلى الحسّ السليم. أمامنا وضع غير مثالي ولكن بإمكانه أن يتيح انتقالًا فعّالًا إلى الديمقراطية".

وتابع الأمين العام: "ندائي للقوى المختلفة وللشعب السوداني هو أن يدعموا رئيس الوزراء حمدوك في الخطوات المقبلة لانتقال سلمي إلى ديمقراطية حقيقية في السودان".

يأتي هذا فيما أصدر رئيس مجلس الوزراء السوداني، الدكتور عبدالله حمدوك، الأربعاء، قرارًا بتكليف وكلاء جدد بتسيير مهام  الوزارات.

شمل القرار 20 وزارة بينها الخارجية، حيث كُلف بها عبدالله عمر بشير، والعدل كُلف بها غانم الطيب، والري والموارد المائية السوداني كُلف بها ضو البيت عبدالرحمن منصور، والصحة كُلف بها الدكتور هيثم محمد إبراهيم.

ونص القرار على إنهاء تكليف من سبق تكليفهم بتسيير مهام وكلاء الوزارات، ووجه القرار كافة الوزارات والجهات المعنية الأخرى باتخاذ إجراءات تنفيذه.

 

أزمة لاجئين

وعلى صعيد آخر، أكد نائب رئيس مجلس السيادة في السودان، الفريق محمد حمدان دقلو، اليوم الأربعاء، أن العالم قد يواجه أزمة لاجئين جديدة فى حال فتحت بلاده الحدود.

وقال حميدتي في مقابلة عبر الفيديو مع صحيفة بوليتيكو الأمريكية، "أوروبا والولايات المتحدة قد تواجهان زيادة في عدد اللاجئين، إذا لم تدعما السلطة والنظام في البلاد في ظل الحكومة الجديدة التي ستشكل".

وأوضح، أن الغرب ليس لديه خيار سوى دعم الحكومة السودانية لتجنب أزمة اللاجئين، مشيرًا إلى أن حدود السودان تخضع لمراقبة الجيش، والقوات الأمنية التي تعرضت لانتقادات شتى منذ 25 أكتوبر الماضي لفرضها إجراءات استثنائية.

وتابع نائب رئيس مجلس السيادة السوداني: "نظرًا لالتزامنا تجاه المجتمع الدولي والقانون، فما زلنا نراقب هؤلاء الأشخاص، لكن إذا فتحنا الحدود، فستحدث مشكلة كبيرة في جميع أنحاء العالم".