رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

شكرًا «أم الدنيا».. ماذا فعل الأمير تشارلز وكاميلا فى مصر؟

الأمير تشارلز وكاميلا
الأمير تشارلز وكاميلا

قالت السفارة البريطانية بالقاهرة إن الأمير تشارلز، ولى عهد بريطانيا، وزوجته كاميلا، دوقة كورنوال، عادا إلى المملكة المتحدة سعيدين باللقاءات المختلفة التى أجرياها والتجارب الجديدة التى مرا بها فى «أم الدنيا»، بعد زياتهما الموفقة إلى مصر لمدة يومين.

وأوضحت السفارة، فى بيان، أنه فى اليوم الأول زار الأمير وزوجته جامع الأزهر الجميل، وأجرى الأول حوارات رائعة مع شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، كما التقى البابا تواضروس الثانى، وكلها لقاءات تهدف للحوار بين الثقافات والأديان وتعميق دور الدين فى الحفاظ على البيئة. 

وزار أمير ويلز ورشة بيت الرزاز للحرف التقليدية، وزارت دوقة كورنوال عزبة خيرالله، حيث استعرضت سبل دعم تمكين المرأة، كما استمعت لشرح حول كيفية ابتكار النساء المعيلات لعائلاتهن طرقًا لدعم أنفسهن وإعالة أسرهن.

وحضر الاثنان حفل استقبال بين المملكة المتحدة ومصر للاحتفاء بالعلاقة بين البلدين، الذى أقيم على هضبة الأهرامات بالجيزة الرائعة.

أما فى اليوم الثانى، فقد زار الأمير تشارلز الحرم اليونانى فى وسط القاهرة، حيث استقبلته وزيرة البيئة المصرية الدكتورة ياسمين فؤاد. 

وناقش الأمير مع العديد من أصحاب الشركات المصرية والبريطانية الفرص الممكنة لتنمية المشاريع الخضراء والقيام بمشاريع مبتكرة فى مصر، لدعم مبادرة الأسواق المستدامة الخاصة بالأمير.

كما احتفل الأمير بمساهمة مشروع «مصر تبدأ» تحت إدارة شركة flat6labs والممول من المملكة المتحدة فى التمكين الاقتصادى للمرأة ومكافحة العنف ضدها، بينما التقى الشركات التى تقودها سيدات والتى تلقت دعمًا ماليًا وتقنيًا من هذا المشروع وتعرف على المزيد من إنجازاتها.

وزارت دوقة كورنوال مستشفى بروك البيطرى، الذى تشغل منصب رئاسته فى جميع أنحاء العالم.

وبعدها سافر الاثنان إلى الإسكندرية، حيث زارا المركز الثقافى اليسوعى واطلعا على المزيد عن تاريخه ودوره الدينى والمجتمعى، أثناء قيامهما بجولة فى معرض فنى لشخصيات إسكندرانية شهيرة صممه لاجئون سودانيون شبان.

وأخيرًا، وقبل العودة إلى المملكة المتحدة، زار الأمير والدوقة مكتبة الإسكندرية، حيث أخذهما مديرها الدكتور مصطفى الفقى فى جولة بين أرجاء المكتبة، ثم أهدى الأمير كتابًا عن تاريخ الحضارة المصرية.

واطلعا خلال الجولة على بعض الآثار والمخطوطات الموجودة فى المكتبة، والتقيا مجموعة من الكتّاب المصريين الشباب، وشاهدا عرضًا موسيقيًا قدمه مجموعة من الأطفال.

واعتبر موقع «يورو نيوز» أن زيارة ولى العهد تأتى من أجل تعزيز التعاون الثنائى بين البلدين ومناقشة سبل مكافحة تغير المناخ، لاسيما مع جهود مصر الأخيرة من أجل مكافحة الظاهرة.

كَما أشاد موقع «المونيتور» الأمريكى بقوة ومتانة العلاقات المصرية البريطانية، حيث أشاد السيد حجازى، عضو مجلس النواب، بزيارة الأمير، وقال «إنها تظهر للعالم أن مصر دولة آمنة». 

وقال لـ«المونيتور» إن مصر تخطط لزيادة إمدادات الكهرباء المولدة من مصادر متجددة إلى ٢٠٪ بحلول عام ٢٠٢٢ و٤٢٪ بحلول عام ٢٠٣٥.

وقال علاء الغمرى، الخبير السياحى العضو السابق فى الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة، لـ«المونيتور» إن مصر ستشهد زيادة فى عدد السائحين البريطانيين بعد زيارة الأمير، خاصة أنها تستعد حاليًا لمهرجانات كبرى مثل المهرجانات الفرعونية وموكب فى الأقصر المقرر يوم ٢٥ نوفمبر، وافتتاح المتحف المصرى الكبير.

وأشادت «سكاى نيوز» فى نسختها الإنجليزية بالزيارة الملكية لمصر، مؤكدة أن الأمير تشارلز كانت تبدو عليه السعادة الغامرة، مؤكدة علاقات الصداقة القوية بين بريطانيا ومصر.

وأشادت صحيفة «ديلى ميل» البريطانية بحفل استقبال الأمير وزوجته فى منطقة الأهرامات، واصفة إياه بالرائع للغاية، مؤكدة سعادة الأميرة خلال زيارتها مكتبة الإسكندرية.