رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بكين: قمة بين الصين والولايات المتحدة الثلاثاء المقبل

الرئيس الصيني
الرئيس الصيني

قالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم السبت، إن الرئيس الصيني شي جينبينغ ونظيره الأمريكي جو بايدن سيعقدان قمة افتراضية صباح الثلاثاء المقبل.

 

وكان البيت الأبيض قال، أمس الجمعة، إن الزعيمين سيعقدان الاجتماع الافتراضي مساء الإثنين بتوقيت الولايات المتحدة لمناقشة "سبل إدارة المنافسة الثنائية بشكل يتسم بالمسؤولية" .

 

يأتي هذا فيما كد كبير المفاوضين في الوفد الصيني إلى مؤتمر المناخ تشي جين هوا، أن بكين ملتزمة بتطوير التعاون مع واشنطن في مواجهة التغير المناخي.

 

وحسبما أفادت وكالة أنباء "فرانس برس" الفرنسية، قال في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في جلاسكو، إن "الصين ستعزز أهدافها الخاصة بخفض الانبعاثات وتعتزم تطوير خطة وطنية بشأن غاز الميثان".

 

وتابع: "الولايات المتحدة والصين توصلتا إلى اتفاق بعد ظهر امس الأربعاء حول إعلان مشترك سيتم الكشف عنه قريبا".

 

كما اعتبرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، في، أن تعهد الولايات المتحدة والصين ، بتعزيز التعاون في مكافحة تغيرات المناخ، قد يوجه إشارة سياسية إلى دول العالم مفادها أن أكبر دولتين مسببتين للانبعاثات الضارة في العالم، ستدفعان للتوصل إلى نهاية قوية لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ "كوب-26"، المُنعقد حاليًا في مدينة جلاسكو الاسكتلندية.

 

وأوضحت الصحيفة - في سياق تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني - أن مبعوثي الولايات المتحدة والصين، جون كيري وشيه جينهوا، إلى المؤتمر، أصدرا إعلانًا مشتركًا نادرًا للتعاون بشأن تغير المناخ، الأزمة التي وصفها المبعوث الصيني الخاص إلى المؤتمر بأنها "وجودية".

 

وتعليقًا على ذلك، قال شيه: "كلانا يرى أن التحدي المتمثل في تغير المناخ هو تحدٍ وجودي وخطير.. وفي مجال تغير المناخ، هناك اتفاق بين الصين والولايات المتحدة أكثر من الخلاف"، بينما أكد جون كيري، أن البلدين عملا "بحسن نية" ووجدتا مصلحة مشتركة في إنجاح مؤتمر الأطراف، وقال: "الآن اتفق أكبر اقتصادين في العالم على العمل معًا لرفع مستوى الطموح المناخي في هذا العقد الحاسم".

 

وأبرزت الصحيفة أن بيان الولايات المتحدة والصين، اشتمل على القليل من الالتزامات الجديدة المتعلقة بالانبعاثات، بخلاف تعهد الصين بالبدء في معالجة انبعاثات غاز الميثان الضار والتقليل منها، وهو غاز قوي يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة، ومسألة تمثل أولوية أمريكية رئيسية في كوب 26، على الرغم من أن الصين لم تذهب إلى حد الانضمام إلى اتفاق الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لخفض انبعاثات الميثان بنسبة 30 % بحلول عام 2030.