رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

أوركسترا القاهرة تعزف «رياح الشمال» على المسرح الكبير

أوركسترا القاهرة
أوركسترا القاهرة

يستقبل المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية بأرض الجزيرة، في الثامنة من مساء اليوم السبت، حفل موسيقي بعنوان "رياح الشمال"، والذي تحييه أوركسترا القاهرة السيمفوني، بقيادة المايسترو الدنماركي بيتر اترب لارسين، ومشاركة مواطنه عارف الأكورديون بيجيريك موجينسين، وذلك بالتعاون مع السفارة الدنماركية بالقاهرة.

 

ويتضمن برنامج الحفل مجموعة من الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة لعدد من المؤلفين الدنمارك من بينها: السيمفونية الأولى لكارل نيلسن، إلى جانب عملين يقدما لأول مرة فى العالم لاثنين من المؤلفين الشباب هما: "نحو السماء" للآلات النحاسية والإيقاع والأوركسترا لفريدريك ميجيل، و"دموع التمساح" للأوكورديون والأوركسترا لسوني كوستر.

 

الجدير بالذكر أن الحفل سبقه ورشتين للقيادة وجاءا نتاج للتعاون المثمر بين دار الأوبرا المصرية والسفارة الدنماركية بالقاهرة.


ــ حفل لمؤلفات الموسيقار بليغ حمدي على مسرح الجمهورية
في سياق متصل، يستقبل مسرح الجمهورية بعابدين، في الثامنة من مساء اليوم أيضا، حفل لمؤلفات الموسيقار بليغ حمدي، بقيادة المايسترو دكتور علاء عبدالسلام، ومشاركة المطربين: نهى حافظ، مصطفى النجدي، وليد حيدر، وغادة آدم.

ويتضمن برنامج الحفل باقة من أروع ألحان الموسيقار بليغ حمدي، نذكر منها: الطير المسافر، يمكن على باله حبيبي، بيقولولي توبي، الحب اللي كان، خسارة، زي الهوا، طاير يا هوا، مغرم صبابة، الخيزرانة، حب إيه، أنساك، بناديلكو الهوى هوايا، اسمعوني، على رمش عيونها، قولوا لعين الشمس، طاير يا هوى وغيرها من الأغاني الرائعة للعبقري بليغ حمدي.

 

المعروف أن بليغ حمدي ولد في 7 أكتوبر 1931، وأتقن عزف آلة العود في سن التاسعة، والتحق بمعهد فؤاد الأول للموسيقى (معهد الموسيقى العربية حاليا)، وبدأ حياته الفنية كمغنٍ، حيث سجل 4 أغاني بالإذاعة المصرية ثم اتجه للتلحين، وسطع نجمه عام 1957 عندما قدم أول ألحانه لعبدالحليم حافظ (تخونوه)، بعدها تعاون مع نجوم الطرب المصريين والعرب، منهم: أم كلثوم، وردة، فايزة أحمد، شادية، نجاة، صباح، ميادة الحناوى، عزيزة جلال، علي الحجار، هانى شاكر، محمد رشدى، سميرة سعيد، لطيفة.

 

وتميزت ألحانه بالبساطة والسهولة، وتعددت ألقابه منها "ملك الموسيقى" و"لحن الشجن"، توفى في 12 سبتمبر 1993 عن عمر يناهز 62 عامًا تاركًا ثروة فنية من الألحان لجميع الألوان الغنائية التى تنوعت بين الرومانسية والوطنية والقصائد وأغاني الأطفال والابتهالات الدينية ومنها ألحانه للشيخ سيد النقشبندى وأشهرها (مولاي).

 

وبحسب الكاتب الصحفي أيمن الحكيم في كتابه ،"بليغ حمدي.. سلطان الألحان": بليغ حمدي يستحق المئات من الكتب والأفلام والمقالات عنه وليس فقط هذا الكتاب، فقيمته جزء من الشعب المصري ومنه استقى موسيقاه فخلق هذه الحالة من البساطة والعبقرية في آن، يكفي أنه جدد شباب أم كلثوم، فعندما بدأ التعاون معها كانت أم كلثوم تغني منذ 40 عاما، ظهر خلالها جيل جديد يميل إليه الشباب أكثر، فكانت هي من الذكاء أن تعاونت مع بليغ لتكتسب هؤلاء المستمعين  الشباب وهو ما كان، فأم كلثوم قبل بليغ حالة وبعده حالة أخرى.