رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مباحثات بين حمدوك والمبعوث الأمريكى للقرن الإفريقي لدعم المرحلة الانتقالية بالسودان

عبد الله حمدوك
عبد الله حمدوك

أكد المبعوث الأمريكي للقرن الأفريقي جيفري فيلتمان، الأربعاء، أن المحاولة الانقلابية تهدف لوقف التطور الذي يشهده السودان وإعادة عقارب الساعة للوراء من حيث تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة والمؤسسات المالية الدولية.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس مجلس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك ظهر اليوم بمكتبه برئاسة مجلس الوزراء المبعوث الأمريكي للقرن الأفريقي جيفري فيلتمان بحضور وزيرة الخارجية مريم الصادق المهدي، والمستشار السياسي لرئيس الوزراء  الأستاذ ياسر عرمان، ومستشارا الشراكات والتعاون الدوليين، عمر قمر الدين وعائشة البرير، بجانب القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى السودان برايان شوكان.

وقدّم حمدوك خلال اللقاء شرحاً حول الوضع بالبلاد، مشيراً إلى أن الأوضاع قد استقرت عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة، مؤكدا أهمية أن يعمل جميع شركاء الفترة الانتقالية كيدٍ واحدة لإنجاح الانتقال المدني الديمقراطي بسلام.

وأكدّ  حمدوك كذلك على أهمية الدعم الدولي لإكمال مطلوبات المرحلة الانتقالية ودعم استكمال السلام وتوفير الموارد اللازمة لتنفيذ بنود اتفاق جوبا لسلام السودان، باعتبارها من أهم عمليات التحول المدني الديمقراطي؛ غاية كل السودانيات والسودانيين.

واشنطن تدعو للتمسك بالمرحلة الانتقالية

من جانبه أكد المبعوث الأمريكي للقرن الأفريقي أن المحاولة الانقلابية الفاشلة وجدت الإدانة الكاملة من قبل الإدارة الأمريكية والكونجرس الأمريكي، مجدداً الإشارة لدعم الولايات المتحدة الأمريكية للحكومة السودانية التي يقودها مدنيون، فيما يلي تثبيت الفترة الانتقالية، والوصول إلى نهايتها بالتحول المدني الديمقراطي والانتخابات.

وقال فيلتمان أن مثل هذه المحاولات تهدف حتماً لوقف التطور الذي يشهده السودان رغم صعوبات الانتقال، وبغرض إعادة عقارب الساعة إلى الوراء من حيث تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة ودورها في المؤسسات المالية الدولية كالبنك وصندوق النقد الدوليين والمؤسسات المالية الأخرى.

وأبان فيلتمان أن مثل هذه المحاولات قد تؤدي إلى توقف الكونغرس عن دعم السودان، وأضاف قائلاً: "أري أنه من المهم توصل الطرفين لحقيقة وفهم أن تعاونهما مهم لسلاسة الانتقال ولبقاء السودان ضمن موقعه في المنظومة الدولية والتي وصل إليها السودان بعد عملٍ مُضنٍى."

وأشار المبعوث الأمريكي الخاص لأنه بحث مع رئيس الوزراء سُبُل دعم الولايات المتحدة الأمريكية لمختلف عمليات التحول المدني الديمقراطي، بدايةً بعملية صناعة الدستور الدائم والإحصاء السكاني والانتخابات.

قضايا أمن البحر الأحمر

واتفق رئيس الوزراء السوداني فيلتمان على أهمية قيام المجلس التشريعي الانتقالي بما يضمن توسيع قاعدة الانتقال المدني الديمقراطي بالبلاد، بالإضافة لاستكمال مؤسسات الفترة الانتقالية حسب ما جاء في الوثيقة الدستورية.

وتضمّن اللقاء أيضاً نقاشاً حول قضايا أمن البحر الأحمر والتطورات بشرق البلاد، وتأثيرها على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين حيث تطابقت مواقف الطرفين، كما تناول اللقاء مختلف التطورات الإقليمية وضرورة التأكيد على قيم الحوار السلمي في حل النزاعات بما يخدم الاستقرار والازدهار والأمن لمختلف دول وشعوب الإقليم.