رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مستوطنون يقتحمون باحات الأقصى تحت حراسة مشددة من الاحتلال الإسرائيلي

مستوطنون يقتحمون
مستوطنون يقتحمون باحات الأقصى

اقتحم مستوطنون إسرائيليون، اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى، تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال، حيث أدّوا صلوات تلمودية، ونفذوا جولات استفزازية، والتقطوا صورًا في باحات المسجد الأقصى.

وكثف المستوطنون اقتحاماتهم للمسجد المبارك في الفترة الأخيرة، تزامنا مع تضييق قوات الاحتلال على المواطنين المقدسيين وإغلاقها عدة طرق في مدينة القدس، بذريعة تأمين الاحتفالات بالأعياد اليهودية.

ويتعرض "الأقصى" لعمليات اقتحام متكررة من المستوطنين، وغالبًا ما تتم من باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد. وكثيرًا ما يقوم المستوطنون بصلوات تلمودية في ساحات المسجد بغرض استفزاز مشاعر المسلمين.

وكان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين، حذر من الدعوات التي أطلقتها جماعات الهيكل المزعوم والمنظمات المتطرفة ضد المقدسات الفلسطينية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، والمسجد الإبراهيمي في الخليل، بهدف المساس بهما.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الإثنين، إن الاستيطان هو التحدي الأكبر والعقبة الأساس أمام أي جهود إقليمية ودولية مبذولة لإحياء عملية السلام وإطلاق المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

واعتبرت الخارجية، في بيان صحفي، أن الموقف الإسرائيلي الرسمي الداعم للاستيطان والمواقف المعلنة الرافضة للانخراط في عملية سياسية ذات جدوى هو تخريب مُتعمد لتلك الجهود، وتقويض متواصل لأي فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، وهي أيضًا مواقف معادية للسلام من شأنها تعميق المشروع الاستعماري التوسعي في أرض دولة فلسطين وسرقة مساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة لصالح الاستيطان، وبهدف خلق تواصل جغرافي بين الكتل الاستيطانية والبؤر المنتشرة في طول وعرض الضفة وتحويلها إلى تجمع استيطاني ضخم مرتبط بالعمق الإسرائيلي.

وأدانت الوزارة المواقف الإسرائيلية الداعمة للاستيطان والمعادية للسلام، وحملت الحكومة الإسرائيلية المسئولية كاملة عن نتائجها وتداعياتها على عملية السلام برمتها.. مشيرة إلى أن أركان الحكومة الإسرائيلية تواصل إعلان مواقف وإطلاق تصريحات للتفاخر بمعاداتها للسلام، ورفضها المستمر لأي عملية سياسية مع الجانب الفلسطيني ومعارضتها لإقامة دولة فلسطينية.

وطالبت الخارجية المجتمع الدولي وفي مقدمته مجلس الأمن بتحمل مسئولياته واحترام قراراته وخاصة القرار 2334، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات العملية الكفيلة بالضغط على دولة الاحتلال وإلزامها بوقف استيطانها وكف يدها عن جميع المناطق المصنفة (ج) بصفتها جزءًا لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين.