رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

طالبان: مستعدون لإقامة علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة

طالبان
طالبان

أعلنت حركة طالبان الأفغانية، اليوم الثلاثاء، أنها مستعدة لإقامة علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة، مرحبة بمشاركتها بإعادة إعمار أفغانستان إذا أرادت ذلك. 

جاءت تصريحات طالبان، في الوقت الذي أكد فيه أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي، اليوم الثلاثاء، أن حركة طالبان تعهدت مجددا بالسماح لعدد من الأفغان بالمغادرة بحرية. 

وقال بلينكن اليوم في مؤتمر صحفي من الدوحة التي يزورها مع وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن: "أجرينا اتصالات مع طالبان في الساعات الأخيرة لتسهيل خروج حملة الوثائق القانونية".

وتابع: "طالبان أبلغتنا بأنها ستسمح للأشخاص الحاملين لوثائق سفر بالمغادرة بحرية"، مشيرا إلى أن بلاده ستعمل على التأكد من إيفاء الحركة بتعهدها.

كما شدد على دعم الإدارة الأمريكية للجهود الرامية إلى إعادة فتح مطار كابول، وهي مسألة تحظى بأهمية كبرى للمجتمع الدولي.

جاء ذلك في الوقت الذي رتبت الولايات المتحدة خروج الأمريكيين للمرة الأولى منذ الانسحاب العسكري الأمريكي من أفغانستان في 31 أغسطس الماضي، حيث أعلن مسؤول أمريكي كبير أن أربعة أمريكيين غادروا الإثنين الماضي أفغانستان برا .

وأكد المسؤول الأمريكي أن حركة طالبان كانت على علم بذلك ولم تمنعهم من مغادرة أفغانستان، بدون أن يذكر أي دولة حدودية دخلها هؤلاء الأمريكيون.

ويقول مراقبون، أن أمريكيين آخرين غادروا أفغانستان منذ أن أنهت الولايات المتحدة انسحابها من أفغانستان في نهاية أغسطس، لكن عبر وسائلهم الخاصة.

وعلى جانب آخر، جددت حركة طالبان اليوم، التأكيد على أن الحكومة باتت جاهزة، وأن الكشف عنها سيكون قريبا جدا.

وأكد سهيل شاهين عضو المكتب السياسي لطالبان أن الحكومة جاهزة بالأسماء وتوزيع المناصب، إلا أنه لم يكشف عن اسم رئيس الوزراء، رغم التقارير التي تطرح اسم عبد الغني برادر أو ما يعرف بالملا برادر كمرشح محتمل.

وأضاف شاهين في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن زيارة فايز حميد رئيس الاستخبارات الباكستانية إلى كابول السبت الماضي ليس لها علاقة بعملية تشكيل الحكومة.

وحاول شاهين أن ينفي المخاوف الإقليمية والدولية من عدم قدرة الحركة على إدارة أفغانستان، قائلا "حتى عندما كان 80% من أراضي أفغانستان تحت سيطرتنا، أدرنا مؤسسات وتعاملنا مع المؤسسات غير الحكومية. الآن، نسيطر على كل المقاطعات، ويجري تسجيل أفراد الجيش لإعادة تنظيمه".

وأضاف شاهين أن الحركة ستفتح المجال للشركات الأجنبية للمجيء إلى أفغانستان والاستثمار فيها لإنعاش الاقتصاد الأفغاني.