رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«أسبن» للأدوية تدخل محادثات مع جونسون آند جونسون لزيادة إنتاج لقاح كورونا فى إفريقيا

كورونا
كورونا

تجري شركة "أسبن فارماكير" للأدوية محادثات مع شركة "جونسون آند جونسون" لزيادة إنتاج لقاحات كوفيد- 19 وتقييم ترخيص محتمل لأكبر شركة لتصنيع الأدوية في إفريقيا، وتهيئة نفسها لمزيد من التطورات في مجال التلقيح.

وتجرى المناقشات في الوقت الذي يتطلع فيه الاتحادان الإفريقي والأوروبي إلى تعزيز إمدادات لقاحات فيروس كورونا إلى القارة، ويمكن أن تمتد اتفاقية حالية لشركة أسبن لتعبئة وتغليف أمبولات لقاح الشركة الأمريكية في مصنع في جنوب إفريقيا، حسبما ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الأربعاء. 

وتعتمد البلاد اعتمادا كبيرا على لقاح من جرعة واحدة لأنها تتطلع إلى تلقيح أكبر عدد ممكن من سكانها البالغ عددهم 40 مليونا هذا العام، وتأتي معظم الدول في أماكن أخرى من القارة في مرتبة متأخرة فيما يتعلق بإطلاق اللقاحات، مما يزيد من خطر ظهور سلالات جديدة خطيرة.

وقالت الشركة في بيان بعد إغلاق السوق، اليوم، إن شركة "أسبن" استأنفت دفع الأرباح الموزعة للمساهمين بعد توقف دام عامين. 

كما خفضت شركة الأدوية، ومقرها ديربان، الديون من 35.2 مليار راند إلى 16.3 مليار راند (1.1 مليار دولار) في نهاية يونيو الماضي.

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وفرنسا وروسيا وتركيا والمملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا والأرجنتين وكولومبيا وبولندا وإيران والمكسيك.

كما تتصدر الولايات المتحدة أيضًا دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والمكسيك والهند والمملكة المتحدة وإيطاليا وروسيا وفرنسا وألمانيا.

وتتضمن الأعراض الشائعة للمرض الحمى والسعال وضيق النفس، أما الآلام العضلية وألم الحلق فليست أعراضًا شائعة. 

وتتراوح المدة الزمنية الفاصلة بين التعرض للفيروس وبداية الأعراض من يومين إلى 14 يومًا، بمعدل وسطي هو خمسة أيام.

وقالت منظمة الصحة العالمية: إن اللقاحات توفر أملًا جديدًا، ويجب استخدامها كأداة وقاية رئيسية من قبل البلدان والأفراد، ويتم الآن تقديم لقاحات كوفيد- 19 في جميع بلدان إقليم شرق المتوسط البالغ عددها 22 بلدًا، لكن التحديات قائمة في البلدان التي تواجه حالات طوارئ، بما في ذلك سوريا واليمن.

وحذرت الصحة العالمية من أن زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في العديد من دول الشرق الأوسط قد تكون لها عواقب وخيمة، إذ يفاقمها انتشار سلالة دلتا من الفيروس وقلة توافر اللقاحات المضادة له.

يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد أو "كوفيد- 19" ظهر في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة "ووهان" الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين.