رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

6971 إصابة بكورونا فى إسرائيل

أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، مساء اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة وفيات كورونا منذ رصد الفيروس لأول مرة في مارس 2020 إلى 7082 حالة وفاة بعد تسجيل 11 حالة وفاة منذ منتصف الليلة الماضية. 

وأظهرت بيانات وزارة الصحة الإسرائيلية أنه تم تسجيل 6971 إصابة جديدة بفيروس كورونا، منذ منتصف الليلة الماضية وحتى عصر اليوم، ليبلغ إجمالي عدد من أصيبوا بالفيروس في إسرائيل مليونا و82 ألفا و363 حالة.

وبعد إجراء نحو 92 ألف فحص منذ منتصف الليلة الماضية وحتى عصر اليوم، تبين ارتفاع نسبة الفحوصات الإيجابية لتبلغ نحو 7.81%.

وأظهرت المعطيات الرسمية ارتفاع عدد المصابين الذين يتلقون العلاج في أقسام كورونا في المستشفيات الإسرائيلية إلى 1127 حالة؛ 689 منهم في حالة خطيرة، من بينهم 145 يخضعون للتنفس الصناعي؛ فيما تم وصف 211 حالة بـ"الحرجة".

ووفقا للبيانات الرسمية، فإن عدد الإصابات النشطة بكورونا بلغ 85962 حالة.

ولفتت الوزارة إلى أن عدد الأشخاص الذين تلقوا التطعيم بالجرعة الثالثة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا بلغ 2301792، فيما وصل عدد الأشخاص الذين تلقوا التطعيم بجرعتين 5490297.

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وفرنسا وروسيا وتركيا والمملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا والأرجنتين وكولومبيا وبولندا وإيران والمكسيك.

كما تتصدر الولايات المتحدة أيضًا دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والمكسيك والهند والمملكة المتحدة وإيطاليا وروسيا وفرنسا وألمانيا.

وتتضمن الأعراض الشائعة للمرض الحمى والسعال وضيق النفس، أما الآلام العضلية وألم الحلق فليست أعراضًا شائعة. 

وتتراوح المدة الزمنية الفاصلة بين التعرض للفيروس وبداية الأعراض من يومين إلى 14 يومًا، بمعدل وسطي هو خمسة أيام.

وقالت منظمة الصحة العالمية: إن اللقاحات توفر أملًا جديدًا، ويجب استخدامها كأداة وقاية رئيسية من قبل البلدان والأفراد، ويتم الآن تقديم لقاحات كوفيد- 19 في جميع بلدان إقليم شرق المتوسط البالغ عددها 22 بلدًا، لكن التحديات قائمة في البلدان التي تواجه حالات طوارئ، بما في ذلك سوريا واليمن.

وحذرت الصحة العالمية من أن زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في العديد من دول الشرق الأوسط قد تكون لها عواقب وخيمة، إذ يفاقمها انتشار سلالة دلتا من الفيروس وقلة توافر اللقاحات المضادة له.

يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد أو "كوفيد- 19" ظهر في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة "ووهان" الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين.