رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

كيف تختار الكلية المناسبة بعد الثانوية؟

طلاب الثانوية العامة
طلاب الثانوية العامة

يقع كثير من الطلاب في خطأ اختيار الكلية المناسبة لهم على أساس المجموع بالثانوية العامة، لكن عليك معرفة أنه يجب أن يقرر الطالب الكلية التي سيلتحق بها بناءً على الكثير من العوامل الأخرى، منها قدرات الطالب، والمهنة التي يرغب في العمل بها بعد التخرج من الكلية.

ومع بدء كتابة الطلاب الرغبات فى تنسيق المرحلة الثانية لطلاب الثانوية العامة 2021، نستعرض في السطور التالية، قواعد اختيار الكلية المناسبة لك بعد الثانوية العامة، وفقًا لخبيرة الإتيكيت المعاصر شريهان الدسوقي.

الميول والأهواء

يجب عليك معرفة الميول والأهواء الشخصية لك، فعلى سبيل المثال يمكن أن يختار أحد الطلاب الحاصلين على مجموع كبير بالثانوية العامة الالتحاق بكلية مجموعها قليل.

القدرة العقلية والإبداعية

كما يجب التفكير في قدرتك العقلية والإبداعية، بمعني هل أنا أحب مادة الرياضيات مثلا لأدخل كلية تجارة أم لا؟ هل قدرتي العقلية تستوعب الفيزياء والكيمياء لأدخل صيدلة وأنجح فيها؟ فلابد أن أعلم جيدا بقدرتي العقلية.

المستقبل وسوق العمل

كما لابد من الانتباه إلى المستقبل وما يتطلبه سوق العمل، فلابد من جمع معلومات عن ظروف دولتي الاقتصادية والسياسية أيضًا وفهم خطة إنتاجها القادم لتحديد ما تحتاجه بالعمل في المستقبل، فعليك أن تحاول الالتحاق بكلية تستطيع أن تتخرج منها وتلتحق بالعمل والوظيفة بسهولة.

كيف يمكن للوالدين دعم طلاب الثانوية العامة؟

يجب على الآباء والأمهات، ضرورة دعم الطلاب خلال الأيام الأولى من ظهور نتائج الثانوية العامة سواء أيًا كان مجموعهم، فينصح بعدم الإكثار من الحديث عن الماضي، وعدم لومه بشدة، مثل "لو كنت ذاكرت أكثر كنت حصلت علي مجموع أكثر عالي كان حصل وحصل" فعلينا النظر للمستقبل، وترك الماضي جانبا.
 كما لابد من الأخذ فى الاعتبار إلى صحة الطالب نفسيًا، حتى لو لم يحقق النتائج المرجوة فى نتيجة الثانوية العامة، فسيكون  تأثير ذلك على صحة الطلاب النفسية والبدنية مدمر بشكل كبير، وقد يحدث أيضا أن يقدم بعض الطلاب على الانتحار، فعلي الأسرة أن تقف بجانبه ولا تلقي كل اللوم علي كاهله.

كما أن مزيدا من التفاؤل لايضر، فهذا يجب على الآباء منح الأبناء مزيداً من التفاؤل، خاصة أن المرحلة الجامعية تختلف كلياً عن المرحلة التي سبقتها، من حيث الدراسة والتعامل والاستقلال.