رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مجتمع التيجرايين في سياتل: القادم أسوأ في إثيوبيا ونعيش كابوسا من القلق

تيجراي
تيجراي

أعرب مجتمع التيجرايين في مدينة سياتل الأمريكية، وهو من بين أكبر التجمعات السكانية في البلاد، عن إدانته إزاء الأوضاع الإنسانية المتدهورة في بلدهم إثيويبا، معتبرين ان البلاد تتجه إلى مستقبل أسوأ في ظل تفاقم الأزمة واستمرار الحرب والمجاعة في إقليم تيجراي الشمالي. 

وبحسب صحيفة "سياتل تايمز" الأمريكية، يعيش التيجرايون في مدينة سياتل أوقاتا مروعة منذ بدء الحرب في تيجراي في نوفمبر من العام الماضي، مشيرة إلى أنهم لا يشعرون بالخوف المستمر على عائلتهم وأقاربهم في الإقليم المحاصر الذي التهمه الحرب والمجاعة، لا سيما بعد أن انقطعت الأخبار بسبب قطع الحكومة الإثيوبية كل وسائل الاتصالات عن المنطقة.

ويقول "فيساها تاساو"، رئيس جميعة "مجتمع التيجرايين" في سياتل، الذي يضم ما بين 1200 إلى 2000 شخص: "لا نستطيع النوم من القلق على عائلتنا، نشعر بأن الأسوأ هو القادم وننتظر طوال الوقت اخبارا سيئة عن عائلتنا ولا نعلم حتى ما إذا كانوا أهلنا أحياء أو في عداد الأموات".

وأضاف تاساو ، 58 عامًا "لا نستطيع التحدث مع عائلتنا وأحبائنا، إنه كابوس، نحن لا نعرف ما الذي مروا به ولا نعرف ما إذا كانوا أحياء أو أمواتًا، لا نعرف ما يجب أن نفكر فيه بدون وجود عائلتنا، أنه أمر مدمر للعقل". 

وذكرت الصحيفة إلى انه قبل أسبوعين ، تحدث عدد قليل من سكان تيجراي المحليين مع ثلاثة من أعضاء الكونجرس من منطقة سياتل ، مطالبين الولايات المتحدة بالمساعدة في تسهيل وقف إطلاق النار وفتح طرق للمساعدات الإنسانية إلى المنطقة.

ولفتت إلى أن النظام الإثيوبي هو من بدأ الحرب على تيجراي، بعد أن شن عملية عسكرية في المنطقة في 4 نوفمبر 2020، مضيفة أن الحكومة وعدت بإن الأمر سينتهي في غضون أسابيع، لكنه مر شهور طويلة من الحرب المستمرة ولم تنتهي حتى الآن. 

وتابعت "ووفقا للأمم المتحدة ، تسبب القتال في نزوح 1.7 مليون شخص وحدوث مجاعة هي الأسوأ في أي مكان في العالم منذ ما لا يقل عن عقد من الزمان حيث يعانب ما يقرب من 400 الف شخص من ظروف شبيهة بالمجاعة و 1.8 مليون آخرين معرضون لذات الخطر في المستقبل، إلى جانب أن هناك أكثر من 1200 تقرير عن العنف الجنسي". 

وأشارت الصحيفة، نقلا عن باحثين في جامعة جينت البلجيكية، أن تلك الأرقام المعلنة مجرد جزء بسيط من العدد الفعلي للحالات المتضررة من النزاع في تيجراي.