الإثنين 20 سبتمبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

طريق البطولات.. «الدستور» ترصد كشف حساب أبطال مصر فى «طوكيو 2020»

طريق البطولات
طريق البطولات

أنهت مصر منافساتها بأوليمبياد طوكيو ٢٠٢٠ فى المركز الـ٥٤ بجدول الترتيب، بعد حصولها على ٦ ميداليات بواقع ذهبية وفضية و٤ برونزيات، فى أقوى ظهور لها فى تاريخ دورات الألعاب الأوليمبية، وبأكبر عدد من الميداليات فى دورة واحدة.

ومن اللافت للنظر أن الميداليات الست التى حصدتها جميعها فى ألعاب قتالية، عدا فضية «الخماسى الحديث»، كما أن نصفها أحرزته فتيات فى لعبتين قتاليتين «تايكوندو وكاراتيه».

فى السطور التالية، تستعرض «الدستور» الحصاد الكامل للبعثة المصرية فى أوليمبياد طوكيو، التى تعتبر الأكبر فى تاريخ مشاركات مصر الأوليمبية، بعدما ضمت ١٣٧ لاعبًا.

 

ظهور متواضع فى ألعاب القوى والملاكمة والتجديف والريشة الطائرة

 

اكتفى مصطفى عمر بالمركز الثامن، ولم ينجح محمد حمزة فى التأهل للنهائيات، فى منافسات «دفع الجلة» بألعاب القوى، ورغم أن التوقعات كانت تشير لإمكانية تحقيق بطلنا العائد من الإيقاف إيهاب عبدالرحمن إنجازًا فى رمى الرمح، فإنه ودع مبكرًا ولم ينجح فى التأهل للنهائى.

وفى الملاكمة، ودع المصرى عبدالرحمن عرابى المنافسات من الدور السادس عشر، بعد هزيمته أمام بطل بريطانيا، كما فشل يسرى رزق فى حسم التأهل إلى ربع النهائى، بعد الخسارة أمام بطل كازاخستان.

وودع منتخب الريشة الطائرة الأوليمبياد بخسارة جميع مبارياته، على مستوى الفردى والزوجى، وظهر اللاعبون بمستوى متواضع للغاية مقارنة بباقى المنافسين. وفى الكانوى، أنهى مؤمن مهران منافسات ربع النهائى فى المركز الرابع من أصل ٥ متسابقين، وفشل فى التأهل للدور التالى، وكذلك ودعت سما فاروق منافسات ٢٠٠م الكايك، بعد احتلالها المركز السابع والأخير فى ربع النهائى. وفى الشراع، أنهت خلود منسى سباق ٦/٣ للسيدات فى المركز الـ٤٣ قبل الأخير، كما حققت المركز ٣٦ فى سباق ١/٦ ليزر. وعلى مستوى الرجال، أنهى على بدوى منافسات قوارب الليزر بسباق ٦/٣ فى المركز الـ٣٤ قبل الأخير، وفى التجديف، احتل عبدالخالق البنا المركز ١٤.

 

التايكوندو : هداية ملاك وسيف عيسى يقصان شريط الميداليات

تمكنت هداية ملاك من كسب الرهان الذى وضعه الجميع عليها قبل بدء منافسات طوكيو ٢٠٢٠، باقتناص ميدالية برونزية فى منافسات التايكوندو وزن ٦٧ كجم، لتكرر بذلك إنجازها ذاته الذى حققته فى أوليمبياد ريو دى جانيرو ٢٠١٦.

ونجح سيف عيسى فى تحقيق أول إنجاز أوليمبى فى تاريخه، باقتناص البرونزية فى منافسات وزن ٨٠ كجم، متفوقًا على بطل النرويج فى المباراة الأخيرة. بينما لم ينجح الثنائى: عبدالرحمن وائل ونور حسين فى تقديم ظهور قوى بالأوليمبياد.

 

الكاراتيه: فريال تُعيد النشيد الوطنى وجيانا تقتنص البرونزية

رسم الكاراتيه البسمة الأكبر على وجوه المصريين، وأسهم فى عزف النشيد الوطنى المصرى على المستوى الأوليمبى بعد غياب ١٧ عامًا، فى أعقاب تتويج فريال أشرف بالميدالية الذهبية وزن ٦١ كجم.

وقبل إنجاز «فريال»، حصدت جيانا فاروق الميدالية البرونزية، وأصبحت أول لاعبة عربية وإفريقية تحصد ميدالية أوليمبية فى لعبة الكاراتيه.

 

المصارعة: كيشو على مستوى التوقعات والرباط الصليبى يمنع إنجاز محمد متولى

قبل بدء أوليمبياد طوكيو ٢٠٢٠، كان جميع التوقعات يشير إلى أن محمد إبراهيم الملقب بـ«كيشو» سيحقق ميدالية أوليمبية، نظرًا لتطور مستواه بشكل كبير، وبالفعل كان بطلنا فى المصارعة على مستوى التوقعات، بحصد ميدالية برونزية.

وتمكن «كيشو» من حصد الميدالية البرونزية فى منافسات المصارعة اليونانية الرومانية وزن ٦٧ كجم.

كما استطاع محمد متولى لفت الأنظار إليه فى منافسات المصارعة، بعد مشوار ناجح وصل إلى مباراة الميدالية البرونزية، التى خسرها بسبب خوضها، وهو يعانى من إصابة فى الرباط الصليبى.

 

الرماية.. أرقام محبطة لـ«زاهر ومحيلبة».. وفشل فى «الزوجى»

رغم أن التوقعات كانت تشير لإمكانية حصد ميدالية فى الرماية، عن طريق عزمى محيلبة أو أحمد زاهر، لم تكن النتائج على المستوى المتوقع، وفشل «محيلبة» فى التأهل لنهائيات منافسات «السكيت»، بعدما أنهى الجولة الثانية محققًا ١٢٠ طبقًا، ولم يتأهل «زاهر» لنهائى التراب، بعدما حقق ١٢٠ طبقًا من أصل ١٢٥.

وفشل مصطفى حمدى فى التأهل لنهائيات «السكيت»، كما فشلت ماجى العشماوى فى التأهل لنهائى مسابقة التراب فردى سيدات. وأنهى عبدالعزيز محيلبة وماجى عشماوى منافسات الرماية للتراب المختلط من التصفيات، وودعت الزهراء شعبان منافسات ٥٠ مترًا رماية بندقية، بعد احتلالها المركز ٣٥ من أصل ٣٧ مشتركة، كما ودعت منافسات ١٠ أمتار رماية بندقية هواء، بعدما احتلت المركز ٣٨ من ٥٠.

 

 

 

كرة القدم.. وداع من ربع النهائى بأقدام «السيلساو»

 

عادل المنتخب الأوليمبى لكرة القدم آخر إنجاز لكرة القدم المصرية فى أوليمبياد لندن ٢٠١٢، بعدما تأهل إلى ربع نهائى المنافسات، لكنه ودع سريعًا على حساب البرازيل، بعد الخسارة بهدف نظيف.

وقدم المنتخب، بقيادة شوقى غريب، مستويات جيدة فى دور المجموعات، بدأت بالتعادل السلبى أمام بطل أوروبا إسبانيا، قبل أن يخسر من الأرجنتين بهدف نظيف، ثم يفوز بهدفين نظيفين على أستراليا فى الجولة الأخيرة ويتأهل إلى ربع النهائى.

وقدم ثلاثى فوق السن: محمد الشناوى وأحمد حجازى ومحمود حمدى «الونش» أداءً أكثر من رائع، خاصة «الشناوى»، الذى أشادت به صحف العالم، بعدما وقف سدًا منيعًا أمام «السامبا»، وتصدى للعديد من الكرات.

 

الخماسى الحديث: فضية تاريخية مفاجئة للبطل الشاب أحمد الجندى 

إنجاز تاريخى كبير حققه أحمد الجندى، لاعب الخماسى الحديث، بعد نجاحه فى حصد ميدالية فضية، هى الأولى لمصر فى منافسات هذه اللعبة على مدار تاريخ الأوليمبياد، والفضية الأولى بصفة عامة منذ فضية كرم جابر فى لندن ٢٠١٢.

وجاء إنجاز «الجندى» خارج التوقعات، فلم يكن ضمن المرشحين للفوز بميدالية، نظرًا لصغر سنه بالنسبة لباقى أبطال العالم فى اللعبة «٢١ سنة»، كما أنها واحدة من أصعب اللعبات، لأنها تضم ٥ رياضات مختلفة: سلاح وفروسية وسباحة وجرى ورماية، وهو ما جعل «بى بى سى» تشيد به قائلة: «إنجاز لا يصدق.. الجندى انتقل من المركز ١٣ إلى الثانى، وكان باستطاعته أن يحرز الذهب».

فيما لم يحقق باقى اللاعبين المشاركين فى الخماسى الحديث: هايدى عادل وأميرة قنديل وأحمد حامد مراكز متقدمة.

 

 

الجمباز  ملك حمزة وسيف آسر تاسع وعاشر «الترامبولين»

أنهى منتخب الجمباز الإيقاعى منافسات الفرق فى المركز قبل الأخير «١٣»، برصيد ٦٩.٣٥٠ نقطة، ليفشل فى التأهل للنهائى.

واحتل سيف آسر المركز العاشر لمنافسات جمباز «الترامبولين»، فى أول مشاركة له بالأوليمبياد، بينما حصدت ملك حمزة المركز التاسع، على جمباز «الترامبولين» أيضًا، لكنها لم تتأهل للنهائى الذى يصعد له ٨ لاعبات فقط، وجاءت حبيبة مرزوق فى المركز قبل الأخير «٢٥»، برصيد ٧٣.٣٥٠ نقطة، ولم تنجح فى التأهل للدور التالى.

 

كرة اليد: «الفراعنة» أول منتخب عربى وإفريقى فى المربع الذهبى 

 

حقق المنتخب الوطنى لكرة اليد إنجازًا تاريخيًا فى تاريخ مشاركاته بالأوليمبياد، بعدما نجح فى احتلال المركز الرابع، عقب خسارة لقاء البرونزية أمام إسبانيا فى الثوانى الأخيرة، بنتيجة ٣١-٣٣، ليسجل أفضل مركز لـ«يد الفراعنة»، بعدما حققنا المركز السابع فى أوليمبياد ١٩٦٦.

وخلال مشواره الأكثر من رائع فى البطولة، اكتسح منتخب اليد كلًا من البرتغال والسويد «وصيف بطل العالم»، ثم خسر أمام الدنمارك «بطل العالم»، ليتأهل فى وصافة المجموعة، ويتغلب على المنتخب الألمانى «بطل أوروبا السابق» باكتساح فى ربع النهائى، ثم خسر من فرنسا- الذى حصل على الميدالية الذهبية فى النهاية- بعد مباراة رائعة فى نصف النهائى.

وأصبح أحمد الأحمر، القائد التاريخى لـ«الفراعنة» الذى أعلن اعتزاله اللعب دوليًا، الهداف التاريخى لمصر فى الأوليمبياد بـ١٠٦ أهداف، بعد إحرازه ٣٧ هدفًا فى طوكيو، ليصبح أكثر لاعب مصرى وعربى تسجيلًا للأهداف فى الدورات الأوليمبية.

تنس الطاولة: عمر عصر يتألق بقوة 

وصل عمر عصر إلى ربع نهائى منافسات الفردى فى تنس الطاولة، كأول عربى وإفريقى يحقق هذا الإنجاز، وأنهى ترتيبه فى المركز الخامس، والذى يعد الأفضل بانسبة لمصر على مدار تاريخها الأوليمبى، بينما لم يقدم باقى اللاعبين، على مستوى الفردى والفرق، أى أداء يذكر، وودعوا من أدوار مبكرة.

احتل علاء أبوالقاسم المركز السادس فى مسابقة فردى سلاح الشيش، بينما جاء محمد حمزة فى المركز السابع، بأداء لافت للنظر من اللاعب الشاب.

 

السلاح: السيف فى المركز الخامس

وفى سلاح السيف رجال، نجح منتخب مصر فى احتلال المركز الخامس لمسابقة الفرق، فى إنجاز كبير. أما منتخب سلاح الشيش رجال فاحتل المركز الثامن فى مسابقة الفِرق، كما احتل منتخب سلاح الشيش سيدات المركز الثامن «الأخير».

 

السباحة: تفوق رمضان.. وإخفاق لـ«فريدة»

لم تنجح السباحة العالمية فريدة عثمان فى السباقات الثلاثة التى خاضتها، بعدما احتلت المركز ٢٤ فى منافسات ٥٠ مترًا حرة ، و٣٣ فى ترتيب سباق ١٠٠ متر، والأخير فى تصفيات سباق ١٠٠ متر فراشة. واحتل السباح مروان القماش المركزين ١٤ و١٦ فى سباقات ٤٠٠ و٨٠٠ متر، وأنهى على خلف الله سباق ٥٠ مترًا حرة فى المركز ٢٤، و١٠٠ متر حرة فى المركز ٣٠، بينما أنهى منتخب السباحة التوقيعية منافسات الفرق فى المركز الثامن. فيما نجح السباح المصرى الشاب يوسف رمضان فى التأهل إلى نصف نهائى سباق ١٠٠ متر فراشة، بزمن ٥١.٦٧ ثانية، لكنه لم يتمكن من التأهل للنهائى.

 

الغطس: نجاح غير مسبوق لـ«مهاب مهيمن»

 

احتل مهاب إسحاق مهيمن المركز ١١، فى منافسات الغطس ٣ أمتار، بعدما حصل على ٣٩٣.١٥ نقطة، محققًا إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى نهائى المسابقة. ورغم توديع دورة الألعاب الأوليمبية بعد ذلك، يعد تأهل «مهاب» للنهائى إنجازًا كبيرًا، خاصة أنه يتحقق لأول مرة فى مصر والوطن العربى وإفريقيا. وفى الترتيب النهائى لتصفيات ١٠ أمتار منصة ثابتة، احتل «مهاب» المركز ٢٣، بمجموع ٣١٨.٥٥، ليفشل فى التأهل للدور النهائى من المسابقة. فى المقابل، لم تنجح مها عبدالسلام فى التأهل لنصف نهائى منافسات الغطس، بتصفيات ١٠ أمتار منصة ثابتة، بعد احتلالها المركز الـ٢٠ من بين ٣٠ لاعبة، بمجموع كلى ٢٧٥.٣٠.

غريب