رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

عمليات بغداد: القبض على 18 متهمًا وإحباط محاولة إحراق محطة كهربائية متنقلة

العراق
العراق

أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية، السبت، القبض على 18 متهما وإحباط محاولة إحراق محطة كهربائية متنقلة.

وقالت الخلية، في بيان تلقته وكالة الأنباء(واع): إن"الأجهزة الأمنية والوكالات الاستخبارية تواصل جهودها في ملاحقة فلول عصابات داعش الإرهابية، والخارجين على القانون، والجريمة المنظمة، وتمكنت قوة من اللواء الرابع شرطة اتحادية ومفرزة من جهاز الأمن الوطني من إلقاء القبض على متهم وفق المادة (4/1) إرهاب بعد نصب كمين محكم في منطقة (العريفية) وهو مطلوب إلى محكمة تحقيق ديالى".

أضاف: أن "قوة من اللواء الثاني شرطة اتحادية وبناء على معلومات استخبارتية تمكنت أيضا من القبض على 3 متهمين كانوا يرومون إحراق محطة كهربائية متنقلة بعد نصب كمين لهم في منطقة العبيدي شرقي بغداد، موضحة أن قطعات اللواءين (42-44) فرقة المشاة الحادية عشرة تمكنت من إلقاء القبض على (10) متهمين وفق مواد قانونية مختلفة ضمن قاطع الرصافة".

وتابع أن" قطعات الفرقة الأولى والثانية شرطة اتحادية تمكنت أيضا من إلقاء القبض على 4 متهمين بتهم ترويج وتعاطي المخدرات، وضبط أسلحة وأعتدة متوسطة خلال عمليات بحث وتفتيش ضمن قواطع مسؤولياتها في جانبي الكرخ والرصافة، مشيرا الى أن دوريات نجدة اليرموك تمكنت من القبض على متهم قام بابتزاز فتاة الكترونيا، بعد استدراجه في منطقة المنصور، فضلا عن القبض على آخر بترويج المخدرات، وضبط بحوزته (400) حبة مخدرة في منطقة (الرشاد)".

وأعلن الحشد الشعبي العراقي، اليوم السبت: اعتقال عنصر من تنظيم يدعى محمد حسين ملا علي الذي نفذ عمليات اغتيال بحق المواطنين وسط قضاء خانقين بمحافظة ديالى.

وقال قائد عمليات ديالى للحشد الشعبي طالب الموسوي، حسبما نقلت قناة "السومرية نيوز" الإخبارية، إنه: "تم إلقاء القبض على المجرم بعملية نوعية استباقية سريعة بالتعاون مع فريق من الاستخبارات وقوة خاصة من قيادة قطاع عمليات ديالى".

ولفت الموسوى إلى أن الداعشى استخدم دراجة نارية في عملية الاغتيال بحق رجل الأعمال حازم الشكرجي واثنين من المواطنين معه، حيث كانوا يمارسون أعمالهم في مكتب للعقارات بشارع المزرعة وسط القضاء إذ أطلق الإرهابي النار عليهم، ما أسفر عن إصابتهم بجروح بالغة قبل أن يلوذ بالفرار تجاه البساتين، حيث قام بإخفاء الدراجة ودفن السلاح داخل البستان.