رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

طالبان ترد على اتهامات أمريكا وبريطانيا بارتكابها جرائم حرب

طالبان
طالبان

قالت السفارتان الأمريكية والبريطانية في كابول، إن مقاتلي حركة طالبان ربما ارتكبوا جرائم حرب في جنوب أفغانستان بسبب ارتكابهم عمليات قتل انتقامية بحق مدنيين، وهو اتهام ينفيه مقاتلو الحركة.

وقال سهيل شاهين، المتحدث باسم المكتب السياسي لطالبان في الدوحة، إن "التغريدات التي جاءت فيها تلك الاتهامات هي تقارير لا أساس لها من الصحة".

ونشرت البعثة الأمريكية بياناً على تويتر تتهم فيه طالبان بقتل عشرات المدنيين في منطقة سبين بولداك بإقليم قندهار الجنوبي، التي دار بها قتالاً عنيفاً، ونشرت أيضاً السفارة البريطانية البيان في تغريدة.

وقالت السفارة الأمريكية على تويتر: "أعمال القتل تلك يمكن أن تشكل جرائم حرب ويجب التحقيق فيها ومحاسبة المسؤولين عنها من مقاتلي وقادة طالبان".

وصعدت التغريدات، المصحوبة بدعوات لوقف إطلاق النار، من انتقادات الولايات المتحدة العلنية للحركة أثناء انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان وشن طالبان هجوماً على مستوى البلاد.

وسيطر مقاتلو طالبان على منطقة سبين بولداك الحدودية الشهر الماضي، وهو معبر تجاري مهم يقع على الحدود مع باكستان، ودار قتال عنيف منذ ذلك الحين بينما تحاول القوات الأفغانية استعادة المنطقة.

من جهته اتهم الرئيس الأفغاني أشرف غاني حركة طالبان بعدم أخذ محادثات السلام على محمل الجد.

جاء ذلك في تصريحات لغاني، وفق ما نقلته وكالة أنباء "خاما برس" الأفغانية، خلال اجتماع وزاري خاص في القصر الرئاسي اليوم الأحد.

وقال الرئيس الأفغاني، إن طالبان تغيرت بشكل سلبي، متهما إياها بأنها باتت أكثر قسوة بل وأكثر وحشية منذ 24 عامًا، قائلا إن الحركة لا تنوي السلام.

وطلب غاني من وزارة الدفاع تحديد الأولويات الاستراتيجية، لأن القوة الأمنية لا يمكن أن تتواجد في عدة مناطق في وقت واحد.

من ناحيته، أكد متحدث باسم حركة طالبان أن مقاتلي الحركة ضربوا مطار قندهار في جنوب أفغانستان بثلاثة صواريخ على الأقل خلال الليل، قائلا إن الهدف هو إحباط ضربات جوية تشنها قوات الحكومة الأفغانية.