رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

نسبة حدوث الخطأ ١٪؜.. «تربوي» يكشف مفاجأة عن التصحيح الإلكتروني للثانوية العامة

طلاب
طلاب

قال محمد إبراهيم، معلم وتربوي، إن النظام الجديد للتصحيح في الثانوية العامة، وهو التصحيح الإلكتروني، له الكثير من المزايا بالمقارنة مع اليدوي، وأضاف أنه مع عدم تدخل العنصر البشري في عملية التصحيح إلا في حدوث خطأ، وحدوث الخطأ في التصحيح الإلكتروني يكون بنسبة ١٪؜ فقط.

وأضاف في تصريح لـ«الدستور» أن وجود خطأ ولو صغير في التصحيح بالنظام اليدوي التقليدي يكون رد العاملين بالكنترول أنه لا يمكن إعادة تصحيح، ولكن إعادة تجميع درجات فقط، وهذا يعني مزيد من الوقت والجهد لكل الأطراف.

نظام التصحيح الإلكتروني

تبدأ وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني فى التصحيح الإلكتروني في امتحانات الثانوية العامة هذا العام والذي يتم للمرة الأولى.

فى هذا السياق استعدت وزارة التربية والتعليم على أن يكون جميع التصحيح فى محافظة القاهرة، وتكشف «الدستور» فى الخطوات التالية آليات التصحيح الإلكترونى الذي يحدث لأول مرة.

_ يبدأ  التصحيح بعد وصول الأوراق من كونترولات المحافظات، واستلامها وهو ما يوازي ٣ أيام بعد انتهاء الامتحان.

_ تم تجهيز غرف على أعلى مستوى لإتمام عملية التصحيح إلكترونيًا، ولن يدخلها غير الأفراد الموجودين والمعنيين بالتصحيح.

_ الغرف مؤمنة بالكامل، ولا يدخلها غير العاملين فيها.

_ التصحيح إلكتروني دون تدخل بشري.

_الكمبيوتر هو الذي سيتولى تصحيح امتحانات الثانوية العامة 2021 .

_الأشخاص الموجودين في غرف التصحيح الإلكتروني جميعهم معهم تصاريح أمنية للقيام بوظائف خارج إطار التصحيح تماما، حيث يقوموا فقط بإدخال الأوراق على “الاسكانر" أو الماسح الضوئي، ليتولى الكمبيوتر عملية التصحيح بالكامل.

_ في حالة عدم قدرة الماسح الضوئي أو السكانر على تمييز أي إجابات في البابل شيت بسبب أي مشكلة في الورقة، ففي هذه الحالة يتم عرض البابل شيت على 3 أشخاص غير بعض لمساعدة الكمبيوتر في تمييز الإجابة التي كتبها الطالب، ثم يتم إعادة ورقة البابل شيت للاسكانر مرة أخرى ليتولى الكمبيوتر تصحيحها وتقدير الدرجات وجمعها منعا لأي أخطاء بشرية.

وكانت قد أكدت وزارة التربية والتعليم على اهتمام القيادة السياسية بامتحانات الثانوية العامة لهذا العام وتم التأكد من جودة البنية التحتية، تفاديًا للمخاوف لدى أولياء الأمور.