رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«أحببت لأول مرة وعمري 16 عاما».. قصص الحب في حياة عمرو دياب

عمرو دياب
عمرو دياب

تحدث المطرب الكبير عمرو دياب عن الكثير من تفاصيل حياته وذلك في الكتاب الصادر حديثا عن دار دريم بن تحت عنوان "عندما يتحدث الهضبة" للكاتب الصحفي هشام الشامي والذي ضمنه خلاصة الكثير من الحوارات التي أجراها الأخير مع الهضبة.

 

ومن ضمن ما أورده الشامي قصص الحب في حياة عمرو دياب، يقول:" ليس في حياتي علاقات عاطفية متعددة ( ولا حاجة ) وكلها شائعات كما قلت أنت، لكن ممكن أقول إنها أربع حالات حب وإن كنت أعتبر الأولى حالة غير الحب، لا أعرف ماذا أطلق عليها.. كانت مجرد شعور وإحساس جميل كان إعجابا أو انجذابا نحو شكل لطيف وملامح جميلة.. كان عمري 16 سنة وقتها -الغريب في هذه القصة أنها كانت من الطرفين وكل أصدقائي يعلمون أني أحبها وكل صديقاتها يعلمن أنها تحبني ولكن عمري ما كلمتها ولا هي كلمتني. 

 

ويضيف:" كنت أراها كل يوم ونتبادل النظرات من بعيد وأحلم بها وأتخيلها ولم نتكلم مع بعض إطلاقا. وعندما كبرت شعرت أننا لو كنا تحدثنا ربما كانت العلاقة فشلت والصورة التي رسمها كل منا للآخر في خياله " باظت " ربما .. لكنها كانت أول عاطفة ومشاعر نبيلة – عندما كنت أشوفها أحس بقلبي بيدق دقات عالية أتخيل أن كل المحيطين بي يسمعونها.. بعد ذلك كانت حياتي مليئة بالمتناقضات، شاب مصري تربى تربية دينية إسلامية من أب كل تفكيره وشغله الشاغل أن يربي أبنائه تربية إسلامية صحيحة ويتركهم بعد ذلك لمستقبلهم.. كل منهم يشق طريقه متسلحا بالدين والإيمان. فكانت كل تجارب الحب بعد ذلك بريئة طاهرة. يعني أنا حبيت وشفت وأخذت صدمات في حبي واتبهدلت» وبكيت وحزنت وكل حاجة حصلت. ياما حبيت ورغم «البهدلة» التي تعرضت لها في مسائل الحب إلا أني اكتشفت أن الحب أجمل شيء في الحياة.

 

يكمل:" الحب الثاني كان أيضا في بورسعيد، أما عن الحب الحقيقي فقد قال عنه عمرو دياب:" لا يمكن أن أنسى أول حب حقيقي في حياتي، عندما التحقت بمعهد الموسيقى العربية تعرفت على زميلة، وأعترف بأنني أحببتها بكل ما أملك من قوة ومشاعر وأحاسيس، كانت بالنسبة لي الحبيبة والصديقة والأخت والأم تعلمت منها أشياء كثيرة جدا.. كانت دلیلي ومرشدي في القاهرة الواسعة، وبالفعل تقدمت للزواج منها واستمرت خطبتنا عامين كاملين حتی جاء علينا وقت لم أستطع فيه الوفاء بالتزاماتي، لم أكره الفقر طوال حیاتي قدر كراهيتي له في ذلك الوقت، رغما عني وجدت نفسي عاجزا عن استكمال المشوار معها ففضلت الانسحاب من حياتها متمنيا لها كل سعادة وتوفيق مع من يختاره قلبها ويحقق لها كل أحلامها وأمالها، أما الحب الثاني في حياتي فكان الحب والزواج الذي أثمر عن ابنتي نور، وأخيرا الحب الذي أتمنى من الله أن يدوم طوال العمر هو حبي لزوجتي، التي تعرفت عليها في إحدى حفلاتي وشعرت منذ أول لحظة بأنني أعرفها منذ فترة طويلة وكأنها الإنسانة التي كنت أبحث عنها دائما.