رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

سول: التدريبات العسكرية مع واشنطن يجب ألا تؤدي إلى تصعيد التوترات بشبه الجزيرة الكورية

 التدريبات العسكرية
التدريبات العسكرية مع واشنطن

أكد وزير الوحدة بكوريا الجنوبية "لي إن-يونغ"، اليوم الأحد، أن التدريبات العسكرية المشتركة بين بلاده والولايات المتحدة الأمريكية يجب ألا تؤدي إلى تصعيد التوترات في شبه الجزيرة الكورية، داعيا حكومته إلى اتباع أقصى قدر من المرونة في اتخاذ قرار بشأن هذه التدريبات المشتركة والمقرر إجراؤها في أغسطس المقبل .


وأوضح يونغ - حسبما ذكرت وكالة الأنباء يونهاب - أنه ينبغي إبداء مزيد من النظر في كيفية التعامل مع التدريبات العسكرية المشتركة القادمة، في وقت تتشكل فيه السياسات الأمريكية الجديدة بشأن بيونغ يانغ حيث يجري الحديث عن الاستعداد للحوار .


وأشار إلى ضرورة اتباع المرونة في تنفيذ العقوبات على كوريا الشمالية، كعامل مساعد لإعادتها إلى طاولة المفاوضات، موضحا أنه يمكن تخفيف العقوبات أولًا في القطاعات غير التجارية، مثل السكك الحديدية أو الطرق، بناء على التقدم المحرز في نزع السلاح النووي.


وقد ظلت كوريا الشمالية تستنكر التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وتصفها بأنها "بروفة" على الغزو. وفي السنوات الأخيرة، ألغت سول وواشنطن بعض التدريبات أو خفضت من نطاقها بسبب الوباء، أو لإتاحة فرصة أكبر للجهود.

وفي سياق آخر.. اتفق وزير الخارجية الكوري الجنوبي "جونج أوي-يونج" ونظيره الأمريكي أنتوني بلينكن طب، اليوم الإثنين، على مواصلة التعاون الوثيق من أجل تحقيق نزع السلاح النووي الكامل وإحلال السلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية.

وأوضحت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية وفقًا لوكالة أنباء (يونهاب) أن ذلك جاء خلال لقائهما اليوم على هامش اجتماع وزراء الخارجية والتنمية لمجموعة الدول الصناعية السبع في لندن، بعد أن أكملت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن مراجعتها لسياستها تجاه بيونج يانج.
وذكرت الوزارة أنه "شارك وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن نتائج مراجعة السياسات الأمريكية تجاه كوريا الشمالية، ورحَّب الوزير جونج بحقيقة أن نتائج المراجعة قد تم تحديدها في اتجاه واقعي وعملي".
وسلط الوزيران الضوء على أهمية التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية، مؤكدين أن التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة هو المحور الرئيسي للسلام والأمن والازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ والعالم، ومشددين على أهمية التعاون بين البلدين لمعالجة الأزمة الناتجة عن جائحة "كوفيد-19" والتهديدات العالمية الأخرى مثل تغير المناخ.