الأربعاء 22 سبتمبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الأزهر: الصهيونية اعتمدت تحقيق أهدافها على الإرهاب والعدوان والتدليس والتضليل

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

قالت حملة "القدس بين الحقوق العربية والمزاعم الصهيونية"، والتي أطلقها المركز الإعلامي للأزهر الشريف؛ نصرة للقدس والقضية الفلسطينية، إن الصهيونية كانت سببًا في ظهور أسوأ احتلال عرفه التاريخ، لافتة إلى أن الصهيونية اعتمدت – ولا تزال- في تحقيق أهدافها على الإرهاب والعدوان المسلح وسلب حق الغير وطمس الحقائق والتدليس والتضليل، دون مراعاة للحقوق والقوانين والأعراف والمواثيق الدولية، وأنها حركة تدين بالتمييز والانغلاق العنصري، وتتخذ من الدين ستارًا تخفي وراءه أهدافها القريبة والبعيدة في التوسع الإقليمي المرحلي، وصولًا إلى السيطرة على شعوب الأرض سياسيًا وعسكريًا وثقافيًا.

 

وأصافت الحملة، عبر الصفحات الرسمية للأزهر على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الحركة الصهيونية هي فكرة استعمارية احتلالية ظهرت في شرق ووسط أوروبا منتصف القرن التاسع عشر، ثم تحولت إلى حركة سياسية عنصرية منظمة أواخر القرن المذكور؛ بهدف احتلال أرض فلسطين، لافتة إلى أن البداية الفعلية للحركة الصهيونية على أرض الواقع تعود إلى المؤتمر الذي عقده الصحفي اليهودي النمساوي "تيودور هرتزل" في مدينة بازل بسويسرا عام 1897م؛ لاختيار المكان المناسب الذي يمكن أن يهاجر إليه اليهود ويقيموا فيه وطنهم.

 

ولفتت حملة "القدس بين الحقوق العربية والمزاعم الصهيونية" إلى أن  فلسطين لم تكن سوى أحد الخيارات لدى زعماء الحركة الصهيونية، حيث اختلفت آراؤهم بين عدة دول في آسيا وإفريقيا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، منها: (الأرجنتين - كينيا - أوغندا -موزامبيق- فلسطين - منطقة العريش في سيناء بمصر- إحدى الولايات المتحدة الأمريكية- جزيرة قبرص).

 

يُذكر أن المركز الإعلامي للأزهر الشريف أطلق حملة بعنوان "القدس بين الحقوق العربية والمزاعم الصهيونية"، باللغتين العربية والإنجليزية، تضامنًا مع القدس والقضية الفلسطينية، يفند من خلالها المزاعم المغلوطة والأباطيل التي يروجها الكيان الصهيوني والتصدي لما يتم ترويجه من قبل الأذرع الإعلامية الصهيونية من شبهات ومزاعم مغلوطة حول القدس و عروبتها، خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدها حي "الشيخ جراح" ومحاولة تهويده عبر التهجير القسري لسكانه من الفلسطينيين لطمس عروبته والاستيلاء عليه.