رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

سر توبيخ عبد الوهاب لفريد الأطرش في اجتماعات الفنانين والضباط الأحرار

عبد الوهاب وفريد
عبد الوهاب وفريد الأطرش

العديد من الفنانين والنجوم كان لهم أغاني وأعمال فنية عن الملك فاروق ثم بعدها تحولوا لتأييد ثورة 23 يوليو 1952، وتعاملت الثورة مع هؤلاء النجوم بشكل طبيعي وفتحت لهم مساحات للغناء والتمثيل دون قيود، وفي الفترة الأولي للثورة خلال تولي اللواء محمد نجيب مقاليد الحكم جمعت مجلس قيادة الثورة العديد من اللقاءات بنجوم الفن والغناء، منها اللقاء الذي جمع مجلس قيادة الثورة يوسف وهبي وفريد الأطرش وفريد شوقي وعدد من النجوم بمقر مجلس قيادة الثورة تخلله موقف كوميدي بين يوسف وهبي وفريد الأطرش.

في أحد اللقاءات التلفزيونية لوحش الشاشة الفنان فريد شوقي تحدث خلاله عن قدرة الفنان الراحل يوسف وهبي على الارتجال سواء كان على خشبة المسرح أو في الحياة العامة، وأنه يمكن أن يروي ذات الرواية مرتين بطريقة مختلفة دون ان تشعر ان أحدهما كاذبة وانه ربما تكون الرواية مختلقة من الأساس والموقف الذي يرويه يوسف وهبي لم يحدث.

وتحدث فريد شوقي عن موقف يثبت قدرة يوسف وهبي على الارتجال وفي ذات الوقت تحول إلى موقف كوميدي وقال:"في بداية ثورة يوليو كان الفنان الراحل يوسف وهبي نقيبًا للمهن التمثيلية في تلك الفترة، وخلال جلسة للنقابة قال يوسف وهبي سنذهب لتهنئة رجال الثورة في مجلس قيادة الثورة وكان مقر المجلس في الجزيرة بالجيزة، وكنت أنا صغير في السن وكنت سكرتير النقابة لكن رغم صغر سني اخذني معه في ذلك اللقاء، وكان من بين الوفد 10 أشخاص تقريبًا منهم فريد الأطرش ومحمد فوزي وبعض النجوم، وطلب يوسف وهبي منا جميعًا عدم الحديث قائلاً محدش يتكلم إلا أنا، الحكاية جديدة والثورة جديدة محدش فيكم يتكلم ونظر يوسف وهبي لفريد الأطرش وقال له أنت تسمع الكلام".

أكمل فريد شوقي روايته للموقف وهو يضحك وقال:" كان الموقف مهيب كان جميع أعضاء مجلس قيادة الثورة يرتدون الزي الرسمي ويتوسطهم اللواء محمد نجيب  وبجواره جمال عبدالناصر ولم يكن قد مر على قيام الثورة كثير وكانت  الثورة قد قررت إلغاء النظام الملكي وقيام النظام الجمهوري، ووقفنا جميعًا أمامهم لنجد يوسف وهبي بشخصيته المهيبة يتوسط الوقفة بعد السلام على قادة الثورة قائلًا أين أنت يا أبي اخرج من قبرك يا عبدالله باشا وهبي وشاهد رئيس الجمهورية محمد نجيب يحيي أبنك الذي لم تكن تفتخر بعمله ومهنته هذه هي الثورة وهذا ما تحتاجه مصر من تغيير وطبعًا هذا الرد غير المتوقع أبهر رجال الثورة فإذا بفريد الأطرش يتقدم للكلام ويبدأ حديثه قائلًا مولاي محمد نجيب، فإذا بيوسف وهبي يباغته مش قولت لك يا فريد متتكلمش".