رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أذربيجان تكشف خسائر جيشها خلال التصعيد في قره باغ

حرب إقليم قره باغ
حرب إقليم قره باغ

أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية، اليوم السبت، أن عدد القتلى من عناصر الجيش الوطني الذين قتلوا خلال النزاع الأخير في قره باغ وصل إلى 2895 شخصا، ويعتبر 19 عسكريا في عداد المفقودين.

وأضافت الوزارة، في بيان نقلته وكالة نوفوستي الروسية: "نعرض صورا ومعلومات وأسماء وألقابا والرتب العسكرية وتواريخ ميلاد 2895 عسكريا من القوات المسلحة لجمهورية أذربيجان، الذين استشهدوا في الحرب الوطنية ودفنوا قبل 8 مايو. وكذلك نعرض كافة المعلومات الآنفة الذكر عن 19 عسكريا الذين تم اعتبارهم في عداد المفقودين".

وشددت الوزارة، على أن العمل جار ومستمر للبحث عن الجنود المفقودين وتحديد هوياتهم .

وفي أواخر سبتمبر 2020 شهد إقليم قره باغ استئناف الأعمال القتالية التي جاءت امتدادا للصراع المزمن بين أرمينيا وأذربيجان والتي أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين. 

وبعد فشل محاولات عدة لإقامة هدنة، اتفقت أرمينيا وأذربيجان بتوسط موسكو، ليلة 9 إلى 10 نوفمبر، على الوقف التام لإطلاق النار وتبادل الأسرى وجثث القتلى.

 كما سلمت يريفان لباكو ثلاث مناطق كان الجانب الأرمني يسيطر عليها، إضافة إلى انتشار قوات روسية لحفظ السلام.

وتنتشر وحدة حفظ سلام روسية قوامها 1960 عسكريا، بأسلحتهم النارية مع 90 ناقلة جند مدرعة و 380 قطعة من المعدات الخاصة، على طول خط التماس في قره باغ وعلى طول ممر لاتشين. 

وستنتشر القوة الروسية بالتزامن مع انسحاب الجيش الأرمني. وستقتصر مدة بقائها على خمس سنوات، مع التجديد التلقائي لفترات إضافية مدتها خمس سنوات، إذا لم يقرر أي من أطراف الاتفاقية الانسحاب منها. ومن أجل مراقبة تنفيذ الاتفاقات، سيتم نشر مركز حفظ السلام لمراقبة وقف إطلاق النار.

وخلال السنوات الثلاث المقبلة، ينبغي تحديد خطة لبناء طريق مرور جديد على طول ممر لاتشين، لتوفير وضمان الاتصال بين ستيباناكيرت وأرمينيا، مع إعادة نشر وحدة حفظ السلام الروسية لاحقا لحماية هذا الطريق. في الوقت نفسه، تضمن أذربيجان سلامة خطوط النقل على طول ممر لاتشين.

ويجب ضمان عودة النازحين واللاجئين إلى قره باغ والمناطق المحيطة بها، تحت إشراف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ويجب إلغاء الحظر المفروض على جميع الروابط الاقتصادية والنقل في المنطقة، وتعهدت أرمينيا بضمان النقل بين المناطق الغربية لأذربيجان وجمهورية ناخيتشيفان ذاتية الحكم. وسيخضع ذلك لمراقبة حرس الحدود الروسي. بالإضافة إلى ذلك، يخطط لضمان بناء خطوط نقل جديدة، لتربط  الأراضي الرئيسية لأذربيجان مع ناخيتشيفان.