رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

تقرير يكشف سر العلاقة بين تنظيم القاعدة وإيران ومخابراتها

الظواهري
الظواهري

كشف تقرير إعلامي، اليوم الخميس، عن سر العلاقة بين تنظيم القاعدة الإرهابي وإيران ومخابراتها. 

وفي عام 2020، كشفت وثائق في مخبأ بن لادن في باكستان أو ما عرف بوثائق أبوت آباد، حيث أكد في حينها قادة في الحرس الثوري الإيراني، ومنهم اللواء سعيد قاسمي، وحسين الله كرم، تعاون النظام مع القاعدة قبل سنوات وتدريب عناصرها.

أيمن الظواهري وقيادات إيران

من جانبه، قال محمد إبراهيم مكاوي، القيادي السابق في تنظيم القاعدة، الذي كانت السلطات الأمريكية تشتبه في أنه سيف العدل قائد الجناح العسكري للتنظيم، أن جميع من في التنظيم كان يعلم علاقة أيمن الظواهري وتعامله مع إيران ومخابراتها.

ووفقًا لقناة العربية الإخبارية، فإن جميع من في التنظيم كان يعلم علاقة الظواهري بمخابرات إيران والسودان، مضيفا أن "الزعيم عرض نفسه وبرفقته صديقه عبدالعزيز الجمل للعمل لحساب المخابرات الإيرانية".

كما أشار إلى أنه اختلف فكريا وتنظيميا مع الظواهري منذ العام 1989 في مدينة بيشاور الباكستانية، فخرج هذا الخلاف للعلن وسط الأنصار. 

وأضاف أن زعيم القاعدة كان يبحث لنفسه عن مجد شخصي، لا يملك مسوغاته الأخلاقية والإيمانية والشخصية، حسب وصفه.

مساعدة قيادي إخواني

إلى ذلك، لفت إلى أن الظواهري حصل عام 1987 على تأشيرات متعددة لزيارة أوروبا وأمريكا بمساعدة قيادي إخواني في سويسرا، ثم شارك في هجمات 11 سبتمبر، وبعدها استهلك وانتهى ولم تعد له قيمة تذكر.
 

اختلط اسمه مع سيف العدل

واختلط اسمه مع اسم محمد صلاح زيدان المعروف بسيف العدل وقائد الجناح العسكري لتنظيم القاعدة، بعد أن اعتقدت السلطات الأمريكية أن مكاوي هو نفسه سيف العدل وخليفة الظواهري في قيادة التنظيم، ورصدت 10 ملايين دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات تساعد في القبض عليه.

وفي السياق، أوضح مكاوي أن المخابرات الإيرانية اعتقلت محمد صلاح الدين زيدان الملقب بسيف العدل عام 2001 بعد دخوله أراضيها قادمًا من أفغانستان، وما زال متواجدا في إيران، حسب قوله.

كذلك، أكد أن إيران اعتقلت وليد مصطفى حامد وكنيته أبوالوليد وهو صهر زيدان، وأدين بتهمة التخابر، وتم حبسه بسجن أفين الإيراني.