رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الأردن يؤكد حرصه على أداء المواطنين الصلوات خلال فترة الحظر

تعقيم المساجد في
تعقيم المساجد في الأردن

 أكدت الحكومة الأردنية، اليوم الثلاثاء، حرصها على مراعاة قيام أصحاب الديانتين الإسلامية والمسيحية بتأدية الصلاة في المساجد والكنائس خلال الحظر الجزئي أو الشامل، ووفق البرتوكولات الطبية المطلوبة في إطار الإجراءات الاحترازية المتخذة لمواجهة كورونا.


وأفادت وكالة الأنباء الأردنية بأن مجلس الوزراء الأردني قرر يوم الأحد الماضي الموافقة على السماح للمصلين بأداء صلاة الجمعة؛ حيث تم تخصيص ساعة تشمل خروج المواطنين وعودتهم بما في ذلك مدة الصلاة، وينطبق هذا التخصيص وبنفس المدة على إقامة صلاة الجمعة العظيمة عند المسيحيين.

 

وقال مدير الشئون الصحية في محافظة البلقاء الأردنية الدكتور خالد عبدالفتاح إن عدد من تلقوا الجرعة الأولى من لقاح فيروس كورونا بالمحافظة بلغ 45 ألفًا و484 شخصا من أصل 87 ألفا و629 شخصا مسجلين على منصة التسجيل.

 

وأضاف عبد الفتاح- في تصريح أوردته وكالة أنباء الأردن "بترا"- أن الذين تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح بلغ عددهم 6059 شخصا، مشيرا إلى أن عملية إعطاء اللقاح تسير بشكل منتظم في جميع المراكز المعتمدة، والتي تم افتتاحها منذ بدء عملية التلقيح للتخفيف على المواطنين في المناطق والألوية البعيدة مشقة التنقل والوصول لمركز التطعيم الرئيسي في مبنى مستشفى السلط القديم.

 

وسجلت وزارة الصحة الأردنية أمس الأحد 61 حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" خلال الـ 24 ساعة الماضية ليرتفع، و بلغ العدد الإجمالي للوفيات بالفيروس 8178 و الإصابات إلى 683466 إصابة.

 

وتجاوزت الإصابات في العالم 140 مليون حالة منذ بدء انتشار الجائحة.

 

وعلى صعيد آخر، قال أمين عام وزارة الصحة لشئون الأوبئة والأمراض السارية في الأردن، عادل البلبيسي، إن المملكة لم تسجل أي حالات لتجلطات في الدم بعد تلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

 

يشار إلى أن منظمة الصحة العالمية أصدرت إرشادات محدثة حول الممارسات الآمنة خلال شهر رمضان في سياق كوفيد-19، و كذلك تدابير التباعد الجسدي التي يجب اتباعها أثناء الصلاة وخلال موسم الحج و الموائد الجماعية وغيرها من المناسبات الاجتماعية أو الدينية.

 

وأضافت أن اللقاحات توفر أملًا جديدًا ويجب استخدامها كأداة وقاية رئيسية من قبل البلدان والأفراد ويتم الآن تقديم لقاحات كوفيد-19 في جميع بلدان إقليم شرق المتوسط البالغ عددها 22 بلدًا، لكن التحديات قائمة في البلدان التى تواجه حالات طوارئ، بما في ذلك سوريا و اليمن.