رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«ساعة شيطان».. ننشر اعترافات قاتل زوجته في أبو النمرس

محكمة
محكمة

أدلى المتهم بقتل زوجته باعترافاته أمام قوات مباحث قسم شرطة أبو النمرس، قائلا إنه لن يقصد قتل زوجته "ساعة شيطان"، نشبت مشادة كلامية بيننا تطورت إلى تشابك بالأيدي وانتهت بقتلها.

وأضاف المتهم بأن سبب نشوب الخلافات بيننا كانت بسبب عدم إحضاره الدواء الخاص بها للصرع، وتطور الخلاف بينا ولم يشعر بنفسه غير وأنه يخنقها بسلك الكهربائي للتخلص منها، وأبلغت قوات الشرطة وادعا أنه عثر على زوجته جثه هامدة داخل الشقة نتيجة سقوطها واصطدام رأسها، ولكن تمكنت الشرطة من كشف ادعائه الكاذب، وأنه وراء ارتكاب الواقعة.

يقتل زوجته في بولاق

 قاضى المعارضات بمحكمة جنوب الجيزة، تجديد حبس معلم 15 يومًا على ذمة التحقيقات؛ لاتهامه بقتل زوجته المعلمة بمنطقة بولاق الدكرور.

بداية الواقعة عندما تلقى اللواء طارق مرزوق مساعد وزير الداخلية مدير أمن الجيزة إخطارًا بمقتل معلمة داخل مدرسة ببولاق الدكرور، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن لفحص البلاغ وتبين العثور على جثة سيدة غارقة في دمائها وفارقت الحياة إثر إصابتها بعدة طعنات متفرقة في انحاء الجسد.

وتبين من التحريات أن المتهم انتظر زوجته أمام المدرسة التي تعمل بها وما أن وصلت تتبعها للداخل وسدد لها عدة طعنات لتسقط غارقة في دمائها، وتم تحرير محضر بالواقعة واخطرت النيابة العامة للتحقيق.

وأمام النيابة، قال المتهم إنه تزوج المجني عليها منذ 10 سنوات، بفارق عمر بينهما يزيد عن 24 عامًا، وأثمرت سنوات الزواج بإنجاب فتاتين، مضيفًا أن الخلافات اشتدت بينهما في الآونة الأخيرة لشكه في سلوكها وعلمه بارتباطها بعلاقة آثمة بشاب آخر.

وأضاف المتهم أمام النيابة، أنه عندما واجه زوجته بشكه في سلوكها، قامت بطرده من المنزل لمدة 20 يومًا، مما أشعل نار الانتقام في صدره، وانتظرها أمام المدرسة محل عملها وفور حضورها طاردها شاهرًا خنجر أخفاه بين طيات ملابسه ومزق جسدها بالطعنات ولم يحاول الهرب؛ حيث أنه قتلها بدافع الانتقام لشرفه فتوقف بجوار جثتها حتى حضر رجال الشرطة وألقوا القبض عليه.

"اللي حصل حصل نصيبها كده"، كلمات وثقها مقطع فيديو مدته 30 ثانية تحفظت عليه النيابة، ورُصد فيه تربص المتهم بالمجني عليه واختبائه خلف أتوبيس، كما أظهر الزوجة تحاول الفرار منه فور رؤيته إلا أنه طاردها بخنجر وسدد لها طعنتين في الظهر عندما تعثرت وسقطت على الأرض وعندما حاولت النهوض مرة أخرى للهرب سدد لها عدة طعنات، لتلفظ أنفاسها الأخيرة وسط دمائها أمام باب المدرسة التي تعمل بها.

وأرسلت النيابة العامة الفيديو إلي المساعدات الفنية بوزارة الداخلية لفحصه وتفريغه كما طلبت تحريات الأجهزة الأمنية حول الواقعة وحول سلوك المجني عليها للتأكد من رواية الزوج وطلبت استدعاء شهود العيان لسماع أقوالهم.