رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

تفاصيل جديدة فى واقعة اعتداء دكتور جامعى على زميله بكلية الآداب بالمنوفية

جامعة المنوفية
جامعة المنوفية

كشفت مصادر تفاصيل جديدة في واقعة اعتداء الدكتور سعيد شوقي رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة المنوفية، بالسب والضرب على زميله الدكتور محمد مرتضى صادق المدرس بقسم اللغة العربية.

وذكرت المصادر أنه بعد تجاهل التحقيق وجود شهود لحادث الاعتداء المذكور في حق الدكتور محمد مرتضى صادق مدرس النحو والصرف بالقسم، فقد تلقى الأخير تهديدات بأن مستقبله بالجامعة في خطر بعد شكواه للدكتور سعيد شوقي، لافتة إلى أن الأخير لو تم فصله فهو قد قضى العديد من الأعوام مدرسا في الخارج، أما المعتدى عليه فلا زال حديث العهد بالتدريس وليس له أي مورد رزق آخر إن تم فصله.

وأشارت المصادر إلى أن هناك وسيط ذهب إلى الدكتور محمد مرتضى وحاول إقناعه بالتصالح وسط تهديد مبطن بأن مستقبله في خطر لو سارت القضية في مسارها الطبيعي، وبالتالي فإن الخاسر الوحيد هو الشاكي وليس الجاني.

ونوهت المصادر إلى أنه من الممكن أن يكون هناك أثر كبير لهذه التهديدات بما يؤثر على سير التحقيق في الشكوى المقدمة من الدكتور محمد مرتضى ضد زميله الدكتور سعيد شوقي في النيابة.

تعود تفاصيل الواقعة عندما اعتدى الدكتور سعيد شوقي رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة المنوفية، على الدكتور محمد مرتضى صادق مدرس النحو والصرف بنفس الكلية، بالضرب والسب، في حضور الدكتور محمد فكري الجزار، والدكتور محمد عبد العال، والدكتور محمد عبد الستار، وطالبتان تعدان رسالتا ماجستير.

وكان الاعتداء بسبب أن الدكتور محمد مرتضى لم يلق السلام على الدكتور سعيد شوقي وهو ما اعتبره الأخير إهانة، خاصة وأن هناك واقعة سابقة لهذا الأمر، فقد حدث أن لام الدكتور محمد مرتضى على الدكتور سعيد شوقي في وضع الجدول الخاص بقسم اللغة العربية فسبه الأخير على جروب القسم.

وبعدها تقدم الدكتور مرتضى بشكوى لجامعة المنوفية ضد المذكور وطالب بالاستماع للشهود كما تقدم بشكوى أخرى لقسم الشرطة يذكر فيه نفس الواقعتين.

وأصدرت الجامعة قرارها في الشكوى بإيقاف كل من الدكتور سعيد شوقي رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب وإيقاف المعتدى عليه الدكتور محمد مرتضى ثلاثة أشهر لكل منهما وتجاهلت التحقيقات سماع أقوال الشهود بالرغم من إصرار الدكتور مرتضى على هذا الأمر.