رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مقتل 2 في مظاهرات رافضة للانقلاب العسكري بميانمار

انقلاب ميانمار
انقلاب ميانمار

لقى شخصان مصرعهما أثناء المظاهرات الرافضة للانقلاب العسكري في ميانمار، فيما تعهدت الولايات المتحدة والهند وأستراليا واليابان بالتنسيق فيما بينها لإعادة الديمقراطية إلى البلاد، وذلك وسط دعوات النشطاء للمزيد من المظاهرات.
وذكرت قناة (فرانس 24) اليوم السبت، أن ما لا يقل عن شخصين قتلا برصاص الشرطة فيما دعا النشطاء إلى المزيد من الاحتجاجات الرافضة للانقلاب العسكري في ذكرى اندلاع انتفاضة ضد الحكومة عام 1988 بسبب مقتل طالب.

وتتزامن دعوات الاحتجاج مع تعهد زعماء الولايات المتحدة والهند وأستراليا واليابان بالعمل معًا على استعادة الديمقراطية في بورما التي تصاعد العنف فيها مع قمع السلطات للاحتجاجات والعصيان المدني.

ونقلت القناة عن وسائل إعلام محلية أن محتجين قتلا برصاص الشرطة في منطقة ثاركيتا بمدينة رانجون العاصمة التجارية للبلاد، بعد أن أطلقت الشرطة النار على حشد أمام مركز شرطة ثاركيتا للمطالبة بالإفراج عن محتجزين.

وانتشرت على وسائل التواصل الافتات تدعو إلى النزول للشوارع والتظاهر ضد المجلس العسكري، وإحياء ذكرى وفاة طالب برصاص قوات الأمن عام 1988 في حادثة أشعلت فتيل احتجاجات واسعة النطاق لرفض الحكومة العسكرية وبلغت ذروتها في أغسطس من ذلك العام.

ولقي نحو ثلاثة آلاف شخص حتفهم جراء قمع الجيش للانتفاضة آنذاك، وظهر اسم أونج سان سو تشي على الساحة في بورما خلال هذه الحركة الاحتجاجية وأصبحت أيقونة للديمقراطية، وقضت قرابة 20 عامًا رهن الإقامة الجبرية في المنزل.

وأُطلق سراحها عام 2008 عندما بدأ الجيش إصلاحات ديمقراطية، وفاز حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية الذي تنتمي إليه بالانتخابات عام 2015 ثم فاز مرة أخرى في نوفمبر من العام الماضي.

لكن قادة الجيش أطاحوا بحكومة سو تشي في الأول من فبراير، واحتجزوها مع العديد من رفقائها في الحكومة، وقالوا إن انتخابات نوفمبر مزورة ومنذ ذلك الحين، قُتل ما يربو على 70 شخصًا في احتجاجات واسعة النطاق تشهدها ميانمار الواقعة بجنوب شرق آسيا.