الأربعاء 14 أبريل 2021
رئيس مجلسي التحرير والإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
رئيس مجلسي التحرير والإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

كيف اتجه شقيق حسن البنا لكتابة المسرحيات؟

حسن البنا
حسن البنا

اتجهت جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، إلى الفن المسرحي وقدمت مسرحية "جميل بثينة" عام 1934 من تأليف عبدالرحن البنا، شقيق حسن البنا.

أثناء تقديم الفنان على الكسار قدم عملًا مسرحيًا عن القائد المسلم عمرو بن العاص، وأغرق شوارع القاهرة وأحياءها بملصقات عن هذا العمل الفني، وبمجرد أن شاهد عبد الرحمن البنا إعلانات المسرحية حتى استشاط غضبًا، إذ ظن أن "الكسار" سيقدم شخصية عمرو بن العاص بأسلوب هزلي.

اتجه عبد الرحمن البنا إلى شيخ الأزهر آنذاك محمد الأحمدي الظواهري، وطالبه باتخاذ موقف حاسم من هذا العرض والسعي إلى منعه عن الجماهير، ولكن "الظواهري" نصحه بأن يذهب بنفسه إلى مسرح الكسار، ويشاهد المسرحية أولًا قبل اتخاذ أيّة قرارات.

ولم يكن الفنان على الكسار هو البطل بل رشّح للدور ممثل غير معروف على الإطلاق واحتفظ لنفسه بدور "خادم" البطل، وتأكد "البنا" بأن النص المسرحي وأداء الممثلين كان جيدًا إلى حد كبير وخارج التوقعات. حسب موقع "رابطة أدباء الشام".

أداء فرقة الكسار أعجب كذلك حسن البنا وكلّف أخاه عبد الرحمن بعد ذلك بدراسة فن التأليف المسرحي، كتابة السيناريو، تصميم المشاهد، أدوار الممثلين، الإنتاج والإخراج والديكور والإضاءة وكل ما يتصل بالعمل المسرحي، إذ اعتبر المسرح دربًا من دروب الدعوة إلى الإسلام وقيمه السمحة، فقدم عبدالرحمن "جميل بثينة".

يكر أن المسرحية أنتجتها وأخرجتها لجنة تشجيع التمثيل التابعة لوزارة المعارف العمومية أو ما يُعرف بوزارة التربية والتعليم، ولاقت نجاحًا لافتًا، وأصبحت موضع مقارنة مع "مجنون ليلى" مسرحية أمير الشعراء أحمد شوقي.