الأربعاء 14 أبريل 2021
رئيس مجلسي التحرير والإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
رئيس مجلسي التحرير والإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

مريم عبد الحكيم: «وما أبرئ نفسي» تتناول الألم النفسي

مريم عبد الحكيم
مريم عبد الحكيم

تستعد الكاتبة الشابة مريم عبد الحكيم، لإطلاق عملها الأدبي الثالث وهو رواية "وما أبرئ نفسي"، والصادرة عن المكتبة العربية للنشر والتوزيع، والغلاف من تصميم مروة صلاح.

"الابن الثالث وثمرة تحضير 4 سنين خرج للنور وهيكون في إيد الناس كلها يقروا ويقيموا بنفسهم".. هكذا عبرت مريم عبد الحكيم عن سعادتها بصدور روايتها الجديدة، التي بدأت التحضير لها منذ الانتهاء من روايتها "شاهد قبل الحذف" في 2017، والتي ناقشت فيها مشكلة المرأة في المجتمع المصري، وخصوصا فتيات الليل، ولكن بطريقة مختلفة، وغيرها من المشكلات كالتحرش وزواج القاصرات ونظرة المجتمع للأرملة أو المطلقة، وكان قد صدرت لها من قبل مجموعة قصصية بعنوان "ما زلت منتظرة" 2015، وتضمنت 25 قصة قصيرة، ذات موضوعات متنوعة ما بين رومانسية، دينية، سياسية، اجتماعية، ورياضية، وكانت تجربة مثمرة بالنسبة لها، استطاعت من خلالها معرفة ذوق القارئ الذي أعجب بطريقتها وأسلوبها، وتحديد أي نوع نجحت فيه بشكل أكبر.

كشفت مريم عبد الحكيم "خريجة إعلام القاهرة 2018"، أنه بعد النجاح الذي حققته بالعملين الأوليين، قررت أن تأخذ "هدنة"، وذلك بالقراءة بهدف تصقيل موهبتها الأدبية، وكذلك مشاهدة الأفلام، إذ تعد السينما نافذة ساعدتها في الإطلاع على ثقافات متنوعة، مشيرة إلى أن فكرة "وما أبرئ نفسي" كانت حاضرة في ذهنها بشكل كامل في 2017، إلا أنها بدأت وضع الخطوط العريضة لها في 2018 وتأكدت من رغبتها في أن تتناول "الألم النفسي"، فالرواية تعتمد على الصوت الخفي بداخلنا، ولكنها نقلتها على الورق، مشيرة إلى أن الجمل الحوارية في الرواية قليلة جدا، فهي قائمة على فكرة الصراع بين الإنسان ونفسه.

وتابعت عبد الحكيم لـ"الدستور": في 2018 بدأت أجهز للشخصيات اللي هتكلم عنها في الرواية، ولمدة سنة كاملة عملت أكونت "فيك" على الفيسبوك لكل شخصية، بكل تفاصيلها، شاركت في جروبات ورديت على الناس واتناقشت في عدة أمور، عشان أعيش الشخصية بكل إحساسها، حتى لو كانت الشخصيات دي رجالة، فمعظم أبطال رواية "وما أبرئ نفسي" رجال، بجانب شخصيات نسائية أخرى ضمن أحداث الرواية.

واستطردت: "مكنتش مستعجلة خالص إني أخلص الرواية، على أد منا كنت مركزة إني أرجع بعمل أدبي جيد، بدأت في 2019 كتبت المسودة، وفي 2020 كانت مرحلة الكتابة حتى الوصول إلى هيكلها النهائي، ومضيت العقد في نهاية 2020، وعن شعورها بعد التعاقد على الرواية قالت: خايفة جدا، لأن الرواية مكتوبة بطريقة مختلفة، وعلى فكرة اترفضت من 3 دور نشر عشان مكتوبة بطريقة مبهمة التفاصيل وفيها مصطلحات أجنبية كاللغة الكندية والفرنسية".