رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأحد 07 مارس 2021 الموافق 23 رجب 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

كشوف المستفيدين بوحدات الإسكان الاجتماعي في زفتى

الإثنين 01/فبراير/2021 - 12:51 م
الإسكان الاجتماعي
الإسكان الاجتماعي
حسام فوزي جبر - شريف عبد الغني
طباعة
نجحت "الدستور" في الحصول على الكشوف النهائية للمستفيدين من وحدات إسكان الجزيرة الاجتماعية بزفتى، وعددهم الإجمالي ٩٠ مستفيدا، وكانت مصادر مطلعة برئاسة مجلس مدينة زفتى بالغربية قد أطلعت "الدستور" على الكشوف النهائية للمقبولين والمُستبعدين من الحصول على وحدات بمساكن الجزيرة بزفتى، والتي وصلت مساء أمس الأحد، وسيتم الإعلان عنها عبر الصفحة الرسمية لمجلس المدينة ولوحة الإعلانات اليوم الاثنين.

وأطلع المصادر «الدستور» على النتائج التي أيدت حصول 83 مستحقًا من أصل 85 في المرحلة الثانية، وتم قبول الطعن على حالتين من المستحقين واستبعادهم، بينما تم قبول 7 تظلمات من أصل 255 تظلم للحصول على 192 وحدة متبقية لتكون نتيجة التظلمات قبول 7 ورفض 248، ليصبح عدد المستفيدين من المرحلة الثانية ٩٠ مواطنا فقط.

وقال المهندس محمد سراج رئيس مركز ومدينة زفتي، إنه عند الانتهاء من التظلمات وإعلان النتيجة ستقوم المحافظة بفتح باب التقدم للحصول على وحدات سكنية ممن تنطلق عليهم الشروط، بينما سيتم قبول التظلمات حسب القانون، مضيفًا أنه يثق في نزاهة وعدالة اللجنة التي فحصت التظلمات ورغم أنه لم يتعامل معها من قريب أو بعيد إلا أنه يثق أن العمل تم بمبدأ الشفافية وحال سماح القانون بأي إجراء للمتظلمين من الاستبعاد فهو أول المرحبين به.

ونشرت «الدستور» وقتها المستندات التي تُثبت أن اللجنة المُشكلة لبحث الحالات المتقدمة شابها بعض المجاملات والمحسوبيات في أداء عملها، وأن الاستبعادات لم تكن بالدقة المطلوبة وكذلك المقبولين، وأن اللجنة قامت بقبول طلبات وفى النهاية لم تظهر هذه الأسماء ضمن المقبولين، واللجنة العليا (لجنة البت) برئاسة رئيس المدينة لم تجتمع اجتماعًا واحدًا مكتملًا، وكذلك اللجنة المُشكلة بقرار المحافظ تم إضافة عضو من الرقابة والمتابعة لها على خلاف القرار وليس له صلة بالموضوع، كما أن لجنة البت النهائية خلت من وجود عضو بالإسكان وهو المنوط به فى هذة اللجنة للبت النهائي كما أن عضو الشؤون الاجتماعية لم يحضر لجنة البت إلا عدة مرات قليلة.

الكلمات المفتاحية