رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

أبرز 5 أسماء.. رجال ضد أردوغان فى إدارة بايدن

أردوغان
أردوغان

عقب الإعلان عن رجال الرئيس الأمريكي المنتخب في الإدارة الأمريكية الجديدة، كان هناك بعض الأسماء التي لها موقف ضد سياسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خاصة سياسته الخارجية وتدخله في شئون الدول الأخرى، وترصد "الدستور" من خلال التقرير التالي أبرز رجال بايدن ضد سياسة أردوغان.

- وزير الخارجية أنتوني بلينكين
كان وزير الخارجية الأمريكى أنتوني بلينكين، قد اتهم تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي بعدم التصرف كحليف.
وقال "بلينكين" خلال جلسة إقرار لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، "واشنطن ستراجع ما إذا كانت هناك حاجة لمزيد من العقوبات على أنقرة بسبب استحواذها على نظام دفاع جوي روسي إس 400، وتابع فكرة أن شريكًا استراتيجيًا ما يسمى بالاستراتيجية لنا سيكون في الواقع منسجمًا مع أحد أكبر منافسينا الاستراتيجيين في روسيا غير مقبول".

واستدرك "أعتقد أننا بحاجة إلى إلقاء نظرة لمعرفة تأثير العقوبات الحالية ثم تحديد ما إذا كان هناك المزيد الذي يتعين القيام به".

- وزير الدفاع لويد أوستن
أثار تعيين لويد أوستن وزيرًا للدفاع الأمريكية، مخاوف لدى أردوغان، لعدة أسباب، حيث إنه كان له دور كبير بدعم وتسليح المقاتلين الأكراد في سوريا، أثناء قيادته للقيادة المركزية الأمريكية في المنطقة.

كما توجه "أوستن" إلى تدريب المقاتلين الأكراد السوريين وتجهيزهم لمواجهة تنظيم داعش في المنطقة، مما أزعج أنقرة التي تعتبر القوات الكردية السورية امتدادًا لحزب العمال الكردستاني، الذي تصنّفه على لائحة الإرهاب.

واعترف "أوستن" بشكل مباشر في جلسة استماع لمجلس الشيوخ في سبتمبر2015، بأن واشنطن ساعدت المقاتلين الأكراد في وحدات حماية الشعب، وقدمت خدمات استشارية ومساعدة للأكراد.

- بريت ماكجورك
كما أثار قرار تعيين بريت ماكجورك، قلقًا في الداخل التركي بسبب مواقفه تجاه سياسة تركيا في الملف السوري خلال عمله في الإدارات السابقة، فضلًا عن دعمه للأكراد ممن تدرجهم أنقرة في قائمة المنظمات الإرهابية.

واعتبرت المتحدثة باسم الحكومة التركية أن قرار تعيين بريت ماكجورك، منسقًا لشئون الشرق الأوسط هو بمثابة الشوكة التى قد تؤثر على إصلاح العلاقات بين أنقرة وواشنطن.

وأشرف ماكجورك عام 2015 على تشكيل التحالف العسكري الدولي ضد داعش، في ظل إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، واستمر في منصبه في ظل إدارة ترمب إلى أن استقال نهاية عام 2018، محتجًا على قرار الأخير المفاجئ سحب القوات الأمريكية من سوريا في ديسمبر، وهو ما مهد حينها لعملية عسكرية تركية ضد الأكراد.

- مستشار الأمن القومي جيك سوليفان
قبل 5 سنوات كان لسوليفان موقفًا ضد تركيا، وشبه في مقال كتبه عام 2017، اعتقال تركيا لبعض موظفي السفارة الأمريكية في تركيا، بأخذ الرهائن وانتقد بشدة عمليات أنقرة العسكرية ضد الأكراد في العراق.

كما انتقد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لأنه لم يكن صارمًا بما يكفي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم.

واقترح فرض عقوبات على المسئولين الأتراك المتورطين في الفساد وعلى مسئولين في قطاع الدفاع.

-الرئيس الأمريكي جو بايدن نفسه
الرئيس الأمريكي جو بايدن كان قد وجه انتقادات كثيرة للنظام التركي، ووصف الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بأنه "مستبد"، وندد بسياسته تجاه الأكراد ودعا إلى دعم المعارضة.

وقال "بايدن" في تصريحات سابقة لصحيفة نيويورك تايمز، يجب أن يكون لدينا نهج مختلف تمامًا مع أردوغان، وأن نوضح أننا ندعم قادة المعارضة".

وأكد "بايدن" أنه من الضروري تشجيع خصوم أردوغان حتى يتمكنوا من مواجهة أردوغان وهزيمته، ليس عبر انقلاب بل بالعملية الانتخابية.