رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

أول سيدة تترأس البرلمان.. كل ما تريد معرفته عن فريدة الشوباشي

فريدة الشوباشي
فريدة الشوباشي

ترأست الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشى الجلسة الافتتاحية لبرلمان 2021، وتعتبر أول سيدة تقوم بهذه المهمة فى تاريخ البرلمان المصرى.

ويرصد "الدستور" فى السطور التالية أبرز المعلومات عن "الشوباشي".

نشأتها
ولدت فريدة الشوباشى عام 1938 لأسرة مسيحية بمدينة حلوان، تعود جذورها لمركز القوصية بالصعيد، وهي الشقيقة الكبرى لأشقائها الـ6.

التحقت بمدرسة العائلة المقدسة بنات بحلوان، فنشأت تتقن اللغة الفرنسية، حتى أنها كانت تعطي فيها دروسا خصوصية لتلاميذ يكبرونها سنا، وكانت في ذلك الوقت في سن الثانية عشر من عمرها.

إعلان إسلامها
بعد دخولها كلية الحقوق جامعة القاهرة تعرفت على زوجها من الكاتب على الشوباشى، ونشأت بينهما قصة حب، وتمكنت فى تلك الفترة وهى فترة الستينات، وكانت فى مقتبل العمر، من الانضمام لإحدى الأفكار السياسية التى كانت سائدة وهى الفكر الاشتراكى.

ورفضت أسرتها الزواج لكنها آسرت، وعقب الزواج تعرفت على الإسلام بسبب إعجابها بشخصية عمر بن الخطاب، وقد ذكرت ذلك مرارا فى عدد من لقاءاتها التليفزيونية.

أنجبت ولدا هو "نبيل الشوباشى"، الذى يعمل فى مجال الإعلام.

وبعد تعرض زوجها للاعتقال فى بداية السبعينات بسبب موقفه السياسى، وبعد خروجه غادروا البلاد إلى فرنسا، حيث عمل زوجها فى الإذاعة الفرنسية "مونت كارلو"، كما عملت فيها هى الأخرى.

انتماؤها السياسى
أعلنت فى الكثير من لقاءاتها التليفزيونية عن إيمانها الشديد بالقومية العربية، مؤكدة انتماءها للحقبة الناصرية واعتناقها مبادئها التى ترفض العدو الصهيونى.

مواقفها السياسية
بعد 25 يناير ظهرت الشوباشى على الساحة السياسية بقوة، بعدما غادرت فرنسا واستقرت للعيش فى مصر، وكانت واحدة من الأصوات التى وقفت ضد المد الإخوانى، وتسبب ذلك فى مضايقات كثيرة لها، وتعرضت أسرتها للتشهير.

30 يونيو
كانت الشوباشى واحدة من الكاتبات التى وقفت بشدة فى مساندة ثورة 30 يونيو، رافضة تدخل الإخوان، وكانت قد وقفت فى العديد من المواقف الشعبية التى تصدت للحكم الإرهابى قبل 30 يونيو.