رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأربعاء 03 مارس 2021 الموافق 19 رجب 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

أقل حدة على النساء..هل يصيب كورونا الرجال أكثر؟

الأربعاء 06/يناير/2021 - 12:46 م
كورونا الرجال
كورونا الرجال
ميرفت فهمي
طباعة
على الرغم من الارتفاع في أعداد إصابات فيروس كورونا المستجد، إلا أنه ربما كان رؤوفا بالمرأة نوعا ما، عن الرجل، فقد أثبتت دراسات وإحصاءات قدرة النساء على مقاومة الفيروس أكثر من الرجال الذين يسجلون أرقاما كبيرة في الإصابة، والوفيات، تصل إلى 3 أضعاف النساء.


وجاء تفسير هذه القدرة إلى امتلاك النساء لعدد من المقومات المناعية، وهو ما يطلق عليه «التفوق الجيني»، إضافة إلى حرص كثيرات على العناية بأحوالهن الصحية.

ويؤكد علماء على أن ان نسبة وجود هرمون التستوستيرون العالية لدى الذكور، والذي يعرف بهرمون الذكورة، تؤثر على السلوكيات الخطرة، وضعف الاستجابة المناعية لدى الرجال، عكس تماما عما يتميز به النساء إذ انهن يتميزن بوجود هرمون الـ«الإستروجين»، والمعروف بهرمون الأنوثة، الذي له عدة خصائص مضادة للالتهابات كما أنه يعزز الاستجابة المناعية للجسم.

ويتفق مع هذه الدرسات الدكتور محمود جوهر أستاذ امراض النساء والولادة جامعة القاهرة، موضحا أن النساء يصبن بعدوى كورونا ومضاعفاتها بمعدلات أقل مقارنة بالرجال.

وأضاف أنه تمت إجراء دراسة تحليلية فى مدينة زويل، انتهت إلى وجود مستويات عالية من إنزيمات تسمى فوسفوليباز لدى الإناث، وهي إنزيمات موجودة بالأنسجة، دورها الاستجابة المناعية الفطرية عن طريق إنتاج مادة تسمى الليكوترين، من شأنها تقوية المناعة ضد مختلف الفيروسات.


من الأسباب التي تزيد مناعة النساء امتلاكهن خلايا دم جذعية لها قدرة على تجديد دمائهن، بشكل أسرع مقارنة بالرجال فى حالة تعرضهن لنزيف.

أما في الرجال هناك محولا لأنزيم "أنجيوتنسين 2"، وهو إنزيم موجود فى أجزاء مختلفة من الجسم تقى من أمراض القلب والرئة، كما أنه مكون للاستقبال عند الخلايا، ويستخدمه فيروس كورونا لدخول الجسم وإصابة الخلايا، فعلى الرغم من دوره فى الحماية من أمراض القلب والأوعية الدموية والرئة والكلي، إلا أن وجوده قد يفسر السر فى ارتفاع معدلات الوفيات بين الرجال بفيروس كورونا، وعلى العكس فهذا الإنزيم هو الذى يحمى النساء من العدوى لأن لديهن نسختين من مستقبلات ال أنجيوتنسين2.


الكلمات المفتاحية