رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
السبت 28 نوفمبر 2020 الموافق 13 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

رئيس أذربيجان: اتفاقات موسكو تقضي بانسحاب أرمينيا من «كاراباخ»

الأحد 11/أكتوبر/2020 - 02:49 م
رئيس أذربيجان إلهام
رئيس أذربيجان إلهام علييف
أ ش أ
طباعة
قال رئيس أذربيجان، إلهام علييف: "إن البيان الختامي للمشاورات التي استضافتها موسكو الجمعة الماضي، بشأن تسوية النزاع في كاراباخ، يقضي بضرورة سحب أرمينيا قواتها من المنطقة المتنازع عليها".

وأكد علييف- في تصريحات له- أنه يقيّم إيجابيا نتائج المشاورات (الأذربيجانية- الأرمنية- الروسية) التي توجت بإعلان هدنة إنسانية في كاراباخ، لافتا إلى أن النسخة النهائية من البيان الختامي تختلف بشكل ملموس عما عرض أصلا، مشيدا بمراعاة جميع مطالب باكو في الوثيقة.

وأشار إلى الأهمية المبدئية لانعكاس موقف بلاده في البيان الختامي للاجتماع، خاصة فيما يتعلق بضرورة إطلاق مفاوضات جوهرية بين باكو ويريفان وتأكيد ثبوت صيغتها، محملا الحكومة الأرمينية المسئولية عن محاولة تقويض العملية السياسية والمبادئ المذكورة الخاصة بها.

وأضاف علييف: "إنه من المهم مبدئيا قبول الجانب الأرميني بالمبادئ الأساسية للتسوية، والتي تحدد كيفية إعادة الأراضي المتنازع عليها إلى أذربيجان تدريجيا، وتنص على أن المفاوضات دائرة مباشرة بين أذربيجان وأرمينيا دون إشراك جمهورية كاراباخ المعلنة ذاتيا والمدعومة من يريفان".

ولفت إلى أن باكو امتنعت عن مطالبة يريفان في مشاورات موسكو بالاستسلام التام وتحديد الموعد النهائي لانسحاب القوات الأرمنية من كاراباخ؛ نظرا لهشاشة حكومة رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، موضحًا أن وقوع ثورة أخرى في أرمينيا لن يصب- حسب رأيه- في مصلحة باكو.

وتابع: "لذلك لم نصر على تحديد المواعيد النهائية في إطار البيان الذي تم تنسيقه، لكنه يقضي دون أدنى شك إلى الانسحاب المنسق لقوات الاحتلال الأرمنية من أراضينا".. معربا عن استعداد بلاده لبدء التفاوض بشأن قضية كاراباخ فورا.

وشدد على أن مدة سريان الهدنة المعلنة ستتوقف على مدى التزام الجانب الأرمني بها، وضرورة أن تظهر يريفان حسن نية على طاولة التفاوض، وتقبل بأنها "لن ترى مجددا" الأراضي المتنازع عليها.

كما لفت إلى أهمية الناحية العسكرية بالنسبة لتسوية نزاع كاراباخ، موضحا أن المفاوضات بشأن القضية كانت ستستمر 30 سنة أخرى لولا الحملة العسكرية الأخيرة لبلاده.