رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 الموافق 10 ربيع الأول 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

«مصر والفرنسيسكان» يكشف وثائق غير منشورة عن الثورة العرابية

الثلاثاء 22/سبتمبر/2020 - 06:47 ص
مصر والفرنسيسكان
مصر والفرنسيسكان
نضال ممدوح
طباعة
صدر ‎عن منشورات الفرنسيسكان٬ إقليم العائلة المقدسة بمصر٬ الترجمة العربية لكتاب L'EGYPTE ET LES FRANCISCAINS أو "مصر والفرنسيسكان" ‎فصول من الحرب الأخيرة الثورة العرابيَّة (وثائق غير منشورة).

الكتاب من إعداد الأب الفرنسيسكاني٬ فريدريك دي غيفيلد٬ مندوب إقليم الأراضي المقدسة في كندا٬ وتعريب بتصرف عن الفرنسيَّة٬ الأب يعقوب شحاتة الفرنسيسكانيّ، والذي يشير في مقدمته للكتاب: سنلاحظ في قراءتنا للكتاب الإعجاب الشديد لمعد الكتاب بمصر: مكانها في الخريطة، طقسها، طبيعتها الخلابة، نيلها وطميها، جبالها وصحاريها، تاريخها الديني العريق، وكونها اُختيرت كملجأ للعائلة المقدسة.

ومن أجمل الكلمات التي كتبها في المقدمة، والتي تعبر عن مدى إعجابه وتقديره لمصر وشعبها: "كانت مصر بل وعاشت دائمًا بلدًا زراعيًا، رعويًا، عالمًا وفنانًا، لم تكن غازيَّة أو تاجرة، حتّى الحملات الحربيَّة التي قامت بها على فترات مختلفة لم يكن لها أثر طويل المدى، لأنها لم تكن نابعة من طبيعة الشعب المسالم".

‎كما سنلاحظ النظرة العادلة والحياد التام تجاه الأحداث الأليمة التي شابت الثورة العرابيَّة، فنرى إلى جانب الشرور التي اُرتكبت من ناحيَّة، الخير والشهامة والشجاعة من ناحيَّة أخرى، وسنرى أيضًا مدى التقدير الذي يحمله الكثير من أفراد الشعب المصري للرهبان والراهبات الفرنسيسكان.

‎في تمهيده للكتاب يقول "فريدريك دي غيفيلد": ‎كانت العنايَّة الإلهيَّة سببًا في عودتنا من كندا إلى الشرق، في نفس الوقت الذي جرت فيه تلك الأحداث الخطيرة التي سنعرضها في هذا الكتاب المتواضع، وأصبحنا بالتالي بشكل ما شهود عيان بأنفسنا، حيث تمكنا من إقامة علاقات موثقة مع بعض الأشخاص الذين لعبوا دورًا في الأحداث.

في رأينا المتواضع، هذه الوثائق، ومعظمها غير منشورة، لها قيمة تاريخية حقيقيَّة، لقد احتفظنا بها لجمهورنا من الفرنسيين، الذين كانوا سيتلقونها بلا شك بشغف كبير، لكننا رأينا أن مواطنينا الطيبين في كندا، وخاصة إخوتنا وأخواتنا من الرهبنة الثالثة سيقرؤونها بمزيد من الجدية والحماس، بسبب ارتباطهم الخاص بعائلة القديس فرنسيس الكبيرة، واهتمامهم الظاهر بكلّ ما يتعلق بإرساليَّة الأرض المقدسة.