رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الجمعة 07 أغسطس 2020 الموافق 17 ذو الحجة 1441
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

«هكذا توافقت أخلاقنا».. كتاب جديد لمنصور عامر

الجمعة 10/يوليه/2020 - 05:05 م
منصور عامر
منصور عامر
إيمان عادل
طباعة
صدر حديثا كتاب" هكذا توافقت أخلاقنا" لمنصور عامر، توزيع مؤسسة الأهرام، بإجازة من الأستاذ الدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، ونيافة المطران الأنبا مرقس، وتقديم الدكتور مصطفى الفقى.

وقال الدكتور مصطفى الفقي في مقدمة الكتاب "الكاتب صديق عزيز جمعتني به ظروف العمل البرلماني لعدة سنوات، فضلا عن الحوار المشترك بيننا في قضايا البلاد والعباد على مر السنين، وإذا كان قد كتب من قبل أطروحات واضحة في الإصلاح الاقتصادي والاندماج الاجتماعي إلا أنه هذه المرة - يطرق جوهر الأمر كله باختراق منظومة الأخلاق لدينا، ومحاولة إصلاحها قبل فوات الأوان، وأنا أظن - أحيانا - أن غضب الطبيعة علينا من تغييرات الطقس، وندرة الطاقة، وشح المياه، فضلا عن الأوبئة الفتاكة وآخرها كورونا، أظن ذلك كله هو نذر من الله إلى البشر في كل مكان".

وقال الدكتور نظير عياد في كلمته بالكتاب"الكتاب يعد أحد البحوث المهمة التي ركزت على أن الحضارة الإسلامية كانت محضنًا آمنًا للديانات والثقافات وأسهم الكتاب في البحث عن المشتركات الدينية بين الإسلام والمسيحية في الجانب الأخلاقي.

وفي كلمة لنيافة المطران الأنبا مرقس في الكتاب قال"إن كان عمل مثل هذا يحتاج إلى مشروع كبير ليخرج في صورة كاملة متوازنة، إلا أننا نثمن هذا التوجه الترابطي، ونأمل في المزيد من الأعمال التي فيها مجال ومساحة أكبر ليطل المسلم على المسيحية ويطل المسيحي على الإسلام من نافذة حقيقية صادقة ليست من خلال صور نمطية كاذبة تشيع الفرقة والتباعد، وسوف يتحقق ذلك حين نكرس الجهد لعمل تقاربي جماعي مشترك على غرار هذه المبادرة الفردية المشكورة".

ويقول الكاتب منصور عامر"لم أكن أتصور قبل كتابة هذا الكتاب أنه يمكنني أن أحصي 140 خلقا من مكارم الأخلاق كما لم أكن أتصور أن أجد هذا التوافق الكبير بين الإسلام والمسيحية واليهودية في جوهر هذه الأخلاق. وإني لأدعو الجميع إلى قراءة هذا الكتاب البسيط في كلماته، ولكنه وسيلة ميسرة يتعرف بها كل منا على ما يدعوه إليه من مكارم الأخلاق، ثم يتعرف كيف يتوافق ذلك مع باقي الديانات".
هكذا توافقت أخلاقنا
هكذا توافقت أخلاقنا