رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

المعارضة التركية تسحق أردوغان في «الميدان الخيري»

أردوغان
أردوغان

قالت صحيفة «فاننشيال تايمز» إن المعارضة التركية نجحت في التفوق على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونجحت أيضًا في كسب التأييد الشعبي لها ضد أردوغان.

وذكرت الصحيفة أن من ضمن رجال المعارضة الذين نجحوا في كسب التأييد الشعبي لهم هو منصور يافاش رئيس بلدية أنقرة، الذي أطلق العديد من الحملات لمساعدة الأتراك المتضررين من جائحة كورونا، بجانب رؤساء البلديات الآخرين من حزب الشعب الجمهوري المعارض (CHP)، بينما ظهر يافاش على أنه الرجل الذي ينافس أردوغان والحزب الحاكم في تقديم المعونة للأتراك.

وقال سيرين سيلفين كوركماز، المدير التنفيذي لمركز الأبحاث إسطنبول ومقره تركيا: «إن جهود المعارضة التركية على المستوى المحلي تتحدى الرسالة الأساسية للحزب الحاكم - وهي أن حزب الشعب الجمهوري لا يمكنه أن يحكم»، ولكن إذا نجح حزب الشعب الجمهوري فهذا خطر كبير على أردوغان.

وأكدت الصحيفة أن تركيا شهدت بالفعل زلزالًا سياسيًا في ربيع العام الماضي عندما صوتت أهم المدن في البلاد لصالح المعارضة، ومعاقبة الحزب الحاكم بتهمة الاقتصاد التركي المنهار، والآن وبعد عام واحد، ينافس رؤساء البلديات المعارضون الرئيس التركي بشكل كبير، حيث تفوق كلا من يافاش وإكرم إمام أوغلو، عمدة المعارضة البارز في إسطنبول، على أردوغان وفقًا لاستطلاعات أجرتها متروبول.

ففي غضون أسابيع من تفشي الفيروس التاجي في تركيا، أعلن رئيس بلدية أنقرة «يافاش» عن خططه لدعم عمال النظافة وسائقي سيارات الأجرة ومصففي الشعر وغيرهم ممن حرموا فجأة من الدخل.

كما سعى السيد يافاس للحصول على تبرعات عامة عبر الإنترنت ودعا الأشخاص الذين يحتاجون إلى تقديم طلب إلى البلدية للحصول على المساعدة، بينما أعلن أردوغان أن هذه الحملة والمبادرات المماثلة في المدن التي تسيطر عليها المعارضة غير قانونية، وجمدت الأموال وبدأت في جمع التبرعات الوطنية الخاصة به.

كما أنشأ السيد يافاش نظامًا عبر الإنترنت يمكّن المانحين من دفع فواتير الخدمات العامة، وشراء تذاكر الحافلات وحتى تحويل الأموال، وقد جمعت مبادرة يافاش التي انتهت الأسبوع الماضي، إجمالي 28 مليون ليرة تركية (4 ملايين دولار) - لا تشمل حملة البقالة أو 3.5 مليون ليرة تركية من التبرعات المجمدة.