الأربعاء 08 أبريل 2020 الموافق 15 شعبان 1441

«الإفتاء»: لا تجوز صلاة المنزل خلف التليفزيون أو الإذاعة

الأربعاء 25/مارس/2020 - 10:22 م
دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية
أ ش أ
طباعة
نشرت دار الإفتاء المصرية على صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج: «لا تجوز صلاة أحد في منزله خلف صلاة منقولة عبر التليفزيون أو الإذاعة، ولا فرق في ذلك بين صلاة الجمعة أو غيرها».

ونشرت دار الإفتاء المصرية في وقت سابق هاشتاج، أوضحت فيه أن "أجر صلاة المسلم في البيت لعذرٍ كأجر صلاته في المسجد"، وقالت، في الهاشتاج الذي نشرته اليوم الأربعاء، إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الشريف: "إِذَا كَانَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ عَمَلًا صَالِحًا، فَشَغَلَهُ عَنْهُ مَرَضٌ أَوْ سَفَرٌ، كُتِبَ لَهُ كَصَالِحِ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ مُقِيمٌ".

يذكر أن دار الإفتاء المصرية كانت قد أكدت، في وقت سابق، أن الإصرار على إقامة الصلاة في المساجد بدعوى إقامة الشعائر مع منع الجهات المختصة حرام شرعًا ويجب شرعًا على المواطنين الالتزامُ بتعليمات الجهات الطبية التي تقضي بإغلاق الأماكن العامة وتعليق الصلاة في المساجد.

وأوضحت دار الإفتاء، أن الإسلام شرع نُظُمَ الوقايةِ والحجر الصحي وحمَّل ولاةَ الأمر مسئوليةَ الرعية ونهى عن مخالفتهم، مؤكدة أنه يجب شرعًا على المواطنين في كل البلدان الالتزامُ بتعليمات الجهات الطبية المسئولة التي تقضي بإغلاق الأماكن العامة من مؤسسات تعليمية واجتماعية وخدمية، وتقضي بتعليق صلاة الجماعة والجمعة في المساجد في هذه الآونة؛ وذلك للحد من انتشار وباء فيروس "كورونا" الذي تم إعلانُه وباءً عالميًّا؛ حيث إنه مرض معدٍ قاتل، ينتقل بالمخالطة بين الناس وملامستهم بسهولة وسرعة، وقد يكون الإنسان مصابًا به أو حاضنًا له، دون أن يعلم بذلك أو تظهر عليه أعراضه.