الإثنين 30 مارس 2020 الموافق 06 شعبان 1441

«السقّا الأخير».. «عبدالحميد» 40 عامًا في خدمة «العطشانين» (فيديو)

الثلاثاء 21/يناير/2020 - 06:31 م
السقّا الأخير
السقّا الأخير
سالي رطب - سمر مدحت
طباعة
«السقا الأخير» لُقب به عبد الحميد أبو بكر الذي ورث المهنة عن أبيه وجده وهو سلسال ممتد للسقايين داخل عائلته، يقول عبد الحميد: «أنا بشتغل لله ولخدمة آل البيت والمحبين أسير بينهم طوال اليوم في الموالد ولا أنتظر من أحد مقابل، إلا أن بعضهم يراضيني بقليل من الأموال أو الطعام».

وأضاف: «مهنة السقايين انقرضت منذ 150 عامًا بعد دخول محطات المياه التي أوصلت المياه العذبة إلى المنازل، إلا أن لي زبائني الذين يتلهفون لشربة ماء باردة داخل الموالد وهم من أحب خدمتهم لأتواجد بقرب آل البيت دائمًا».

أصنع القربة بنفسي من جلد الماعز وتحتاج إلى أسابيع حتى تصبح صالحة للاستخدام، فبعد نزع جلد الماعز يتم وضعه في ملح حتى لا يتعف ثم يفضل الشعر عن الجلد، وأتركها تجف لفترة كافية حتى لا تتسبب المياه الراكدة بداخلها في نمو البكتريا وتلوث المياه، مشيرًا إلى أن جلد الماعز لديه قدرة على الحفاظ على المياه باردة رغم ارتفاع ردجات الحرارة، كما أضع داخلها بعض النعناع أو ماء الورد حتى تتعطر المياه.