رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

5 وفيات بالوسط الفنى فى 2020.. فنانون رحلوا وآخرون فقدوا أقرباء

ماجدة الصباحي
ماجدة الصباحي

ودّع الوسط الفني، مطلع العام الحالي، عددًا من النجوم الذين شكلوا جزءًا كبيرًا من وجدان وذاكرة السينما المصرية، بالإضافة إلى بعض ممن تربطهم علاقة قرابة بفنانين داخل الوسط، وفي هذا التقرير "الدستور" يرصد أبرز الأسماء التي ودعها الوسط الفني هذا الشهر.

ماجدة الصباحي:
استيقظ الوسط الفني صباح أمس الخميس على نبأ وفاة الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحي، عن عمر ناهز 89 عامًا، بعد سلسلة حافلة بالنجاحات الفنية المختلفة، حيث جسدت الصباحي خلال مشوارها الفني شخصيات مختلفة منها السياسي والاجتماعي والرومانسي.

إبراهيم فرح:
قدم الفنان إبراهيم فرح مسيرة من الأعمال الفنية الناجحة، واستطاع من خلال الأدوار التي قدمها في الدراما أن يقضي على المعتقد الخاطئ بأن بطل العمل - وحده - هو من يُشكل الشكل العام للعمل الدرامي، والسبب المباشر لنجاحه.

وقد أعلنت "سارة" ابنة الفنان إبراهيم فرح نبأ وفاة والدها داخل أحد المستشفيات الخاصة بمنطقة المهندسين، بعد تعرضه لأزمة صحية مفاجئة، عن عمر يناهز الـ68 عامًا.

نادية رفيق:
أعلن الأب بطرس دانيال، رئيس المركز الكاثوليكي للسينما، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" خبر وفاة الفنانة نادية رفيق، مصحوبًا بصور للفنانة الراحلة وعلق عليها قائلًا: "الراحة الأبدية أعطها يا رب وبنورك الدائم فلتضئ لها ولتستريح بسلام آمين".

وقدمت رفيق خلال مسيرتها الفنية عددًا من الأعمال الفنية المؤثرة، واشتهرت طوال سنوات تواجدها داخل الوسط الفني بتقديم دور الأم، فكانت أمًا للغالبية العظمى من نجوم السينما.


ولم تقتصر فاجعة الوسط الفني على وفاة ثلاثة أسماء من نجومها اللامعين فقط، وإنما طال الحزن قلوب آخرين بفقدان شخص عزيز من ذويهم وأهليهم من الدرجة الأولى.

والد إيهاب توفيق:
في حادث مفجع توفي والد الفنان إيهاب توفيق متأثرًا بحالة الاختناق والحريق الذي نشب داخل الفيلا الخاصة بهم بسبب "المدفأة"، وراح الأب ضحية هذا الحريق، حيث كان متواجدًا في الغرفة مصدر الحريق.

مدير أعمال محمد منير:
رحل مدير أعمال الفنان محمد منير الذي تربطه به علاقة قرابة فضلًا عن زواجه من شقيقته، وظهر الحزن جليًا على وجه منير أثناء تشيع الجثمان إلى مثواه الأخير، نظرًا للعلاقة التي كانت تربطهما أكبر من مجرد علاقة فنان بمدير أعماله.