الخميس 27 فبراير 2020 الموافق 03 رجب 1441

مصادر تكشف أسباب غضب أردوغان لمداهمة شقة «باب اللوق»

الخميس 16/يناير/2020 - 05:41 م
أردوغان
أردوغان
مريم جبل
طباعة
كشف مصدر مطلع عن أن مكتب وكالة أنباء الأناضول التركية بالقاهرة تم غلقه في مصر عام ٢٠١٣، وقبل غلق المكتب قام مديره بالهروب.

وأكد المصدر أن مدير المكتب كان ضابط استخبارات تركيًا، يعمل بواجهة صحفية، وانسحب من القاهرة فور اعتبارها مكانا غير آمن بسقوط جماعة الإخوان الإرهابية.

وأضاف المصدر أنه في الشهور التى سبقت غلق مكتبي القناة والوكالة، حينها قامت الحكومة التركية بأوامر مباشرة من رجب أردوغان للمخابرات التركية، بتوسيع نطاق عمل الوكالة والتليفزيون التركي، والتنسيق مع عناصر جماعة الإخوان الإرهابية لإدارة مكتب الوكالة بالقاهرة، وتكثيف الأنشطة المخابراتية في الشرق الأوسط عن طريق مكاتب الوكالة.

وأوضح أنه في تلك الفترة كانت السيطرة في المكتب للصحفيين الإخوان، الذين دبت بينهم خلافات طاحنة على التمويل التركي الكبير، لأن الوكالة أصبحت بمثابة البديل الرسمى للإعلام المصري الحكومى والخاص بعد تولي الإخوان الحكم.

واستطرد المصدر: "قام أردوغان بمحاولة لحل أزمة الصراع الإخواني على التمويل، وأرسلت تركيا واحدًا من كبار المهنيين في الوكالة لحل مشكلات المكتب، وإعادة هيكلته بعد فشل المدير المقيم في إدارة العمل الصحفي بجانب أعمال التجسس وإدارة صراعات النفوذ الإخوانية لعملية اختراق الإعلام المصري".

وأشار المصدر إلى أن مدير المكتب المهني أرسل تقارير إلى تركيا مفادها أنه في غاية الاستياء من حالة المحسوبية، وانعدام المهنية، نتيجة سيطرة عناصر التنظيم الإخوانية، متواضعة الخبرة على مفاصل العمل، باستثناء عنصر أو اثنين فقط من المحترفين، وقال إنه لا أمل في مكتب القاهرة، في ظل السطوة التنظيمية عليه، والتي أدت إلى غلق المكتب نهائيا لدوره المشبوه والمنعدم مهنيًا بعد ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣.

وتساءل المصدر ما سر أكاذيب الرئيس التركي رجب أردوغان المتعلقة بإغلاق مكتب لا وجود له من الأساس سواء من الناحية المهنية أو القانونية؟.
كما أن مبادرة الخارجية التركية باستدعاء القائم بالأعمال المصري لدى أنقرة، بحجة مداهمة مكتب وكالة الأناضول في القاهرة، تؤكد أن النشاط الذي كان يمارسه بعض الأشخاص المقبوض عليهم داخل الشقة مشبوه. فلا يوجد ترخيص لمكتب من الأساس.