الخميس 27 فبراير 2020 الموافق 03 رجب 1441

خطايا الرجال فى حياة ماجدة الصباحى.. «موافقة أتزوج بائع فول»

الخميس 16/يناير/2020 - 04:17 م
ماجدة الصباحي
ماجدة الصباحي
إيمان عادل
طباعة
كانت شخصية ماجدة الصباحي تتمتع بهدوء بالغ، فمنذ الأيام الأولى لها في مشوارها الفني كانت تذهب إلى الاستديو بهدوء وتغادر بهدوء، وتتجنب غالبية الحفلات الفنية الجماعية، لم تخض مغامرات عاطفية كثيرة، وحياتها لم تكن مليئة بالأسرار، فخلف كل هذا الهدوء كانت تعيش حالة رومانسية ليس لها بطل محدد، ففارس أحلامها لم يكن يناسب عصر المغامرات والصخب.

تقول ماجدة صباحي، في حوار كانت قد أجرته في بداية مشوارها مع الصحفي حسين عثمان، إن فارس أحلامها شروطه بسيطة، ورغم ذلك فهو ضائع وسط الزحام لا تستطيع العثور عليه.

ماجدة الصباحي كانت ترحب بالزواج من شاب عصامي فقير، تقول: "بكل تأكيد أوافق على الزواج من بائع فول، إذا شعرت نحوه بالحب، أو حتى شعرت بالميل للحب نحوه، فلن أتراجع.. المهم عندي أن يكون قد عرك الحياة وتجاربها، يقدر المسئولية الزوجية، وبين جهاده وكفاحه العملي في الحياة على أنه سيحقق أهدافه.. سأتزوجه لأكون له نعم الزوجة التي تسانده وتدفعه للنجاح".

وقعت ماجدة الصباحي في غرام إيهاب نافع وتزوجا عام 1963، وأنجبت منه ابنتها غادة، لكن نافع بعد الزواج نزع رداء الفارس المثالي الذي تصورته فيه ماجدة، وخاض مغامرات عاطفية أثناء الزواج، تسببت في أن تأخذ ماجدة قرار الطلاق وتمتنع عن الزواج مرة أخرى لباقي حياتها.

تقول ماجدة الصباحي في حوارها: "الغالبية في شباب اليوم تتميز بالميوعة والسطحية والجري وراء البنات، ووراء المغامرات الوهمية، التي يحاولن بروايتها انتزاع الإعجاب.. لقد حدثت شبابًا كثيرين، واكتشفت أنهم سطحيون جدًا، يهملون ثقافتهم ليهتموا بأناقتهم".

وكانت ماجدة التي مثلت وأنتجت أفلامًا كثيرة لمناصرة المرأة والتغيير الاجتماعي - مثل: "البيت السعيد، المراهقات، دنيا البنات، الحقيقة العارية، حواء على الطريق، زوجة لخمسة رجال، جنس ناعم، نسيت أنني امرأة" - كان لها رأي في مسألة المهر والزواج، تقول: "حكاية المهر حكاية رمزية خالص، والأهمية عندي للحب وتآلف المشارب وتقارب وجهات النظر في إنشاء أسرة سعيدة وبيت سعيد، فإذا توافرت هذه العوامل لم تعد المشاكل المادية عقبة".

وأضافت: "وأنا شخصيًا أعتقد أني التزمت بالتقاليد القديمة هو سر أزمة الزواج.. بعض الأسر لا تزال تصر على أن تناسب أسرًا لها مكانتها ولها حسب ونسب، بينما هناك شباب تربوا في أحضان أسر فقيرة، إلا أنهم استطاعوا في عصامية شريفة أن يحققوا نجاحًا كبيرًا في الحياة.. بل هذا هو الطابع الغالب على شبابنا الناجح.. وتخطئ أي أسرة لا ترحب بشاب مثقف ناجح في حياته العملية حتى ولو كان قد تربى في أسرة فقيرة بسيطة".