الإثنين 27 يناير 2020 الموافق 02 جمادى الثانية 1441

تفاصيل المؤتمر العلمى الثانى لذوى الاحتياجات الخاصة بثقافة قنا

الجمعة 06/ديسمبر/2019 - 07:58 م
جريدة الدستور
حسام الضمراني
طباعة
فى إطار حرص الهيئة العامة لقصور الثقافة على الاهتمام بذوى القدرات الخاصة والعمل دمجهم وتكييفهم مع المجتمع، نظم فرع ثقافة قنا المؤتمر العلمى الثاني لذوى الاحتياجات الخاصة بعنوان "ذوى الاحتياجات الخاصة والتكيف الاجتماعي" برئاسة الدكتور يوسف الغرباوي، رئيس جامعة جنوب الوادى بقنا.

بدأت فعاليات المؤتمر بكلمة رئيس الجامعة أوضح فيها أن الجامعة تقدم العون دائما لذوى الاحتياجات الخاصة فتقوم بقبولهم بدون درجات الرياضة البدنية، ويتم قبولهم بالمدن الجامعية بالجامعة، وأنها لم ولن تنظر إلا الأفضلية للجميع، كما أن وزارة التعليم العالى تأخذ على عاتقها رعاية ذوى الاحتياجات الخاصة، ما إن توفر فيهم الاعتماد على النفس والثقة والاقتناع بعدل الله والإيمان بخدمة المجتمع، كما أن وراءهم مسئولين يحققون أمانيهم وطموحاتهم، وتناول الدكتور خالد بن الوليد، وهو من ذوى الإعاقة كل القوانين التى وضعت فى مصر لصالح متحدى الإعاقة شاكرًا الرئيس عبد الفتاح السيسى على مجهوداته فى رعايتهم.

وأضاف المحاسب كمال شلبى فى كلمته، أنتم حصاد العام 2019 وأن خير مثال لمتحدي الإعاقة هو الأديب الراحل طه حسين، وتوجه لهم بالقول: أنتم الفئة التى تشرف المجتمع وأنتم في قمة المجتمع السياسي وفى كل أركان الدولة فنجدكم فى مجلس النواب ورؤساء مدن ونواب مجالس محلية ونواب محافظين فأنتم فى كل مكان لكم من الحقوق كما عليكم واجبات تجاه الوطن.

وكرمت الهيئة ممثلة فى فرع ثقافة قنا رئيس الجامعة، والدكتور خالد بن الوليد، والدكتور خالد سعد من المحافظة.

وأعقب ذلك الجلسات البحثية التى أدارها الدكتور خالد سعد، حيث قدم الجلسة البحثية الأولى الدكتورة هالة خير سنارى أستاذ الصحة النفسية ووكيل كلية التربية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة، تناولت فيها أن من أكثر مراحل النمو الإنسانى أهمية هى مرحلة الطفولة حيث تشكل فيها الشخصية بأبعادها ومكوناتها المختلفة واكتساب الخبرات والقيم والاتجاهات وأنماط السلوك والعادات، إلا أن هذه المرحلة لا تخلوا من اكتشاف العديد من الاعاقات مثل الإعاقة السمعية والفكرية والبصرية واضطرابات طيف التوحد، ويرجع ذلك إلى نوبات الغضب وهى حالة وجدانية انفعالية سالبة تسيطر على الطفل المعاق عندما يشعر بالإحباط أو المرض أو الجوع أو التعب.

تلتها الجلسة البحثية الثانية أدارها الدكتور محمود أبو المجد حسن أستاذ الصحة النفسية المساعد بكلية التربية بقنا، تناول فيها أن علم النفس اهتم لسنوات عديدة بالجانب المظلم والمطرب من حياة وشخصية الإنسان حيث ظهر علم النفس الإيجابى الذى يركز على اكتشاف الإيجابيات وأوجه القوى والاقتداء والفضائل والقيم فمن أهم ملامح علم النفس الإيجابى رفض النسبية الأخلاقية، كما يمكن تصنيف جوانب القوى فى خمس مجموعة انفعالية إيجابية والمجموعة الدافعة والمجموعة الذهنية ومجموعة التفاعل الاجتماعى ومجموعة البناء الاجتماعى وتناول بالشرح مكامن القوى والفضائل فى الشخصية تم فرضيات العلاج مراحل العلاج النفسى الإيجابى.

وقدم الدكتور محمد حمدان، مدرس المناهج وطرق تدريس اللغة العربية بكلية التربية، الحلقة البحثية الثالثة، أشار فيها إلى تطور النظرة المجتمعية لميدان التربية الخاصة فتعتبر فئة ذوى الاحتياجات الخاصة فئة ذوى صعوبات التعلم من أكثر فئات التربية الخاصة انتشارًا وأكثرهم استقطابًا لاهتمام كثير من الباحثين، أيضا أشار إلى ماهية صعوبات التعلم وأنواعها معرفة إياها هم فئة غير متجانسة داخل فصول يعانون من اضطرابات نفسية نتيجة وجود خلل فى الجهاز العصبى المركزى، كما تناول أنواع صعوبات التعلم الإنمائية والأكاديمية وصعوبات تعلم القراءة ومفهومها، وتناول مظاهر تعلم القراءة وأخيرا إجراءات تشخيص صعوبات تعلم القراءة.

عقدت الجلسة البحثية الرابعة والأخيرة التى أدارتها الدكتورة أسماء محمود مدرس الصحة النفسية بكلية التربية عن السلوك التكيفى لدى الأطفال ذوى الإعاقة السمعية فترجع فكرة السلوك التكيفى إلى الكفاءة الاجتماعية وأنها الطريقة أو الأسلوب الذي ينجز به الطفل الأعمال المختلفة المتوقعة من أقرانه فى العمر الزمنى وتناولت مهارات السلوك التكيفى فى الأداء الوظيفى المستقل والمسئولية الشخصية والمسئولية الاجتماعية ولتقدير السلوك التكيفى يجب التركيز على الدرجة التى يمكن فيها للأفراد أن يقوموا فيها بوظائف والدرجة التى يفى بها هؤلاء بشكل مقبول بالمطالب التى تفرضها عليهم البيئة، أيضا تطرق البحث إلى مظاهر السلوك التكيفى والمهم لنواحى النمو المختلفة فى الآتى: التصرفات الاستقلالية والنمو الجسمى والنمو الاقتصادي والنمو اللغوى ومفهوم العدد والزمن والأعمال المنزلية والنشاط المهنى والتوجيه الذاتى والمسئولية وأخيرًا التطبيع الاجتماعى.