الخميس 14 نوفمبر 2019 الموافق 17 ربيع الأول 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

العندليب يتعرض لموقف محرج بسبب الجلباب والشبشب.. تعرّف على القصة

السبت 12/أكتوبر/2019 - 02:32 م
جريدة الدستور
ياسمين عباس
طباعة
اعتاد العندليب عبد الحليم حافظ، على الخروج للتنزه بالسيارة ليلًا، أن يرتدي الجلباب والطاقية والشبشب في قدميه، وحجته في ذلك أنك لابد أن تريح نفسك من شيئين البنطلون والحذاء.

وفي إحدى المرات، ظل عسكري المرور يحدق في العندليب بارتياب يتفحص ملامحه على مهل ثم راح يعبث بأطراف شاربه وهو يصرخ فيه، قائلًا: "معاك تحجيج شخصية، وفين رخصة العربية كماااان؟!".

فأجاب العندليب وهو يبتسم: "دقيقة واحدة وأنا أثبت لك أنا مين!"، وبدأ "عبد الحليم" أن يغني له عددًا من أغانيه، حتى فتح العسكري فمه على آخره من الدهشة حينما رأى وقد تجمعت عشرات السيارات توقف أصحابها على الكورنيش ليستمعوا إلى العندليب.

ومنذ هذا الوقت، أصبح عسكري المرور صديقًا للعندليب، يزوره بلا موعد سابق، وأصبح له كرسي مخصوص في كل حفلاته، إضافة إلى أنه تكفل بمصاريف أولاده في المدارس، وتوسط له بعد ذلك لينتقل من المعادى إلى الوقوف في إشارة كوبرى أبو العلا، كما تدخل لتعيين أكبر أولاده للعمل في وزارة الثقافة، وغنى في فرح ابنته "هدى".
ads