القاهرة : الأحد 26 مايو 2019
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
الثقافة
الخميس 16/مايو/2019 - 09:43 ص

خبراء من زامبيا: الحفاظ على الثقافة والترويج لها عاملان رئيسيان للسلام

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
وكالات
dostor.org/2632132

قال متخصصون في التنمية والثقافة بزامبيا لوكالة أنباء "شينخوا" إن تقدير الثقافات والحضارات المختلفة لا يعد فقط جزءا رئيسيا من البقاء البشري وإنما أيضا سبيل إلى تحقيق السلام العالمي والنمو الاقتصادي المستدام، وذلك خلال إشارتهم إلى مؤتمر حوار الحضارات الآسيوية الذي عُقد في بكين.

وأشاد لورانس باندا نائب الأمين العام للاتحاد العالمي للسلام (فرع زامبيا)، أشاد بالصين لأخذها بزمام المبادرة في تعزيز التبادلات بين الشعوب.

وقال إن التنوع الثقافي مهم اليوم في مواجهة العولمة، وإنه يلعب دورا حيويا في تحقيق الأهداف الإنمائية.

وأشار إلى ضرورة احترام الثقافات والحضارات وحمايتها، مضيفا أن المجتمعات الإفريقية ينبغي أن تعمل نحو تعزيز ثقافتها الخاصة مثل نظيراتها الآسيوية.

وذكر باندا أن الدول الآسيوية، وخاصة الصين، لديها ثقافات غنية جدا ومحافظ عليها بشكل جيد تساعدها على مواصلة التركيز في هذا الصدد.

وقال إن "الثقافة، التي تعد بمثابة الغراء الذي يربط المجتمعات ببعضها البعض، تساعد في بناء العلاقات ورأس المال الاجتماعي. وإنه لمن الجدير بالذكر أن الصين لطالما شوهدت وهي تعمل على تعزيز التنوع الثقافي في العديد من مشاريعها التنموية".

كما أشاد متخصص في التقاليد والثقافة من زامبيا بتصميم الدول الآسيوية على الحفاظ على ثقافتها الخاصة.

وقال كريستوفر سيماسيكو نائب رئيس قرية كابواتا الثقافية، وهي أحد مواقع التراث في زامبيا الواقعة في العاصمة لوساكا، إن الدول الآسيوية أبلت بلاء حسنا في مجال النهوض بثقافاتها وتقدير الحضارات الأخرى.

وذكر سيماسيكو "ربما تكون هذه أحد الأسباب وراء تسجيلهم لنمو كبير في جميع المجالات تقريبا لأن لديهم فهما أكبر للدور الهام الذي تلعبه الثقافة في تعزيز التنمية".

ads
ads
ads