القاهرة : الأربعاء 17 أكتوبر 2018
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
لايف ستايل
الأربعاء 11/يوليه/2018 - 01:13 م

إيروتوفوبيا.. الخوف من الجنس بين تقاليد المجتمع والاغتصاب

إيروتوفوبيا.. الخوف
زينب عتريس
dostor.org/2245254

هل سمعت من قبل عن الرهاب الجنسي؟ أو لاحظت أن أحدهم يتخوف من استكمال علاقة عاطفية؟ تقول الباحثة فى علم النفس ليزا فريتشر، إنّ الإيروتوفوبيا (Erotophobia)، هو مصطلح عام يشمل كل أنواع المخاوف المرتبطة بالجنس، أو يمكن تسميته بـ"الرهاب الجنسي"، وهو ما يعني رفض الشخص الدخول فى أي علاقة عاطفية من الأساس، أو تدمير العلاقة الحالية، وتختلف أعراض "الإيروتوفوبيا" بشكل كبير من شخص لآخر، لدرجة أنه من الصعب وجود شخصين لديهما نفس الأعراض، لكن يمكن تلخيص الأعراض فى بعض صورها، مثل:

- الجينوفوبيا: الخوف من النساء، وتصل للخوف من العلاقة الجنسية الجسدية الجماع، ويكون الشخص قادرا على أن يخوض علاقة عاطفية، لكنه يرفض رفضا تاما الاستمرار فى العلاقة لحد العلاقة الجسدية.

- الخوف من الحميمية: وهو من الأنواع الشائعة، ويكون الشخص خائفا من فكرة "التقارب النفسي" أكثر من الجسدي.

- الخوف من الانحراف الجنسي: وهو نوع معقّد، فيكون الشخص خائفا من الانحراف في علاقة جنسية، أو أن يتسبب فى انحراف شخص آخر.

- الخوف من اللمس: سواء في علاقة عاطفية، أو في بعض الأحيان من أي شخص ولو حتى قريب.

- الخوف من التعرّي: ويمكن أن يكون سببه خلل فى قناعات الشخص بجسمه أو إحساسه بالنقص.

- الخوف من القبول: مثل الخوف من الحميمية، يكون الشخص خائفا من عدم قبول الآخرين له.

- الخوف من القبلات: والتي تكون في معظم الأوقات مرتبطة بأسباب جسدية مثل الخوف من العدوى أو التقزز من روائح الفم.

وعن أسباب الرهاب الجنسي، كنوع معقد من الرهاب تقول دكتور فريتشر، إنّه من الصعب أحيانًا معرفة سبب بعينه.. لكن يمكن تلخيص الأسباب في:

- الاعتداء الجنسي: ليس كل شخص لديه رهاب من الجنس يكون بالضرورة تعرض للاعتداء، لكن العكس صحيح، بمعنى أن كل شخص تعرض للاعتداء الجنسي معرض بشدة لأن يصاب بنوع من أنواع الرهاب الجنسي المختلفة، فهناك "متلازمة صدمة الاغتصاب"، والتي يمر فيها الضحية بثلاث مراحل: مرحلة الصدمة الحادة، ثم إعادة ترتيب الأوراق، ثم الشفاء، وفي مرحلة إعادة ترتيب الأوراق، يكون الشخص عرضة لأنواع مختلفة من الرهاب، أهمها الرهاب الجنسي.

- الصدمات الشديدة: سواء كانت صدمات جسدية يمكن أن تسبّب رهاب اللمس، أو نفسية يمكن أن تسبب خوفا من الحميمية أو القبول.

- أسباب عقائدية: لأن معظم الثقافات والمعتقدات تحرّم العلاقات الجنسية إلا فى إطار محدد، وتحدث الفوبيا أحيانا عندما يحاول الشخص الموازنة ما بين معتقداته وثقافته وبين حياته الحالية المتحررة.

- أسباب في الأداء: في بعض الحالات قد يحدث الرهاب بسبب خوف الشخص من عدم قدرته على تأديتها بالشكل المناسب، وإرضاء شريكه.

- أسباب جسدية: الخوف من الألم، طبيعي خصوصًا فى تجربة جديدة، لكنه يتحوّل لحالة رهاب إذا استمر لفترة طويلة.

ads
ads