رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مشاهد حية من جنازة أكبر معمر أزهري.. الطيب يغيب والطلاب يبكون

صورة من الحدث
صورة من الحدث

شيع آلاف من الأزاهرة، جثمان أكبر معمري الجامع الضارب بجذوره في التاريخ المصري الشيخ «معوض عوض إبراهيم» الذي قضي اليوم عن عمر يناهز 106 أعوام، وسط بكاءات حارة من طلابه وتلاميذته، من المصريين والوافدين، الذين لم تفارقهم الدموع.

وحضر رجال الإفتاء وكبار الأزاهرة جنازة الرجل الذي قضى أكثر من مائة عام في موكب الدعوة الإسلامية، تارة مدافعا عنها، وأخرى ناشرًا لها.

في الجنازة التي ارتجت لها أركان الجامع الأزهر تفوه أحد الحاضرين للجنازة قائلا: "الشيخ عمره أكبر من عمر جماعة الإخوان الإرهابية التى تحاول فرض نفسها على المجتمع المصري كجماعة دينية".

الأزهري المعمر أكبر سنًا من عمر الجماعة التي أسسها حسن البنا عام 1928، ذلك لأن الفقيد مولود عام 1912، بقرية كفر الترعة الجديد بمركز شربين محافظة الدقهلية، بما يعني أن عمره بالميلادي 106 أعوام، وبالهجري 109 سنوات.

الجنازة التي غاب عنها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، ووكيله الدكتور عباس شومان، وكل من مفتي الجمهورية، الدكتور شوقي علام، ووزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، حضرها الطلاب الوافدون بالأزهر الشريف من مختلف دول العالم أجمع، والذين بدا على ملامحهم تأثرهم بفقدان عمامة أزهرية كبيرة، بقيمة أكبر معمر أزهري.

النساء كذلك لم تكن بعيدة عن «مشهد الوداع الأخير» للعمامة الأكبر تأثيرًا في مجال الدعوة، فقد حضرت نساء داخل الجامع الأزهر، وأدين صلاة الجنازة على الراحل خلف الإمام.


يذكر أنه حضر جنازة الفقيد كل من الدكتور حسن الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء، والدكتور جمال فاروق، عميد كلية دعوة، وبعض قيادات الصف الثاني من دار الإفتاء المصرية.