القاهرة : الثلاثاء 19 يونيو 2018
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
لايف ستايل
الثلاثاء 13/مارس/2018 - 06:05 م

سكون.. مجرد حلم

سكون.. مجرد حلم
ساره أسامه
dostor.org/2088829

أحيانًا يكون الحلم بواقع تنسجه بخيالك وأفكارك وإحساسك أرحم بكثير من حلم تحقق وتجسد وتبلورت تفاصيله فتتفاجأ وكأنه حلم آخر لا علاقة بينه وبين حلمك الحقيقي.. هو حلم مزيف!
عجيب كنت أتوقع أن الواقع هو الحقيقة والحلم هو الزيف!
يقولون (عيش الواقع وبطل أحلام )
ولماذا نعيش الواقع ولماذا لا نعيش في الأحلام !؟
أنا عن نفسي أختار أن أعيش الأصدق!
فإن كان الأصدق مجرد حلم سأكتفي به..
فهذا أجدر بي وحفظًا لنفسي ولقلبي وعقلي من أن أعيش واقعا..لن أبالغ وأقول يخلو من الصدق أو يخلو من القوة أو من الرحمة أو من الحب..
لكن سأكون منصفة وأقول إنه واقع صدقه لا يكفيني قوته لا تكفيني رحمته لا تكفيني وحبه لا يكفيني...
ولكن كل ما يميزه فقط أنه..
حقيقه وليس حلما!
لا تظلموا أحلامكم لمجرد أنها ليست واقعا! فالحلم فكرة تحيي إحساسك وتوقظ قلبك وروحك وتغذي نفسك وتمدك بقوة تنسجها بتفاصيل الخيال..الحلم حرية تنطلق في عالمه كما تشاء..الحلم رحمة فلا قسوة فيه ولا ألم ولا صدمة..
هل هي دعوة للهروب؟
صحيح..هروب
ولماذا لا تهرب طالما هروبك بشروط
أن تُقر وتعترف بأنك تهرب
وأن يكون هروبك قوة وليس ضعفا
عن واقع وليس إنكارا
إدراك تام بكل ما تمر به..
إدراك تام لشعورك..إدراك تام لواقعك....إدراك تام للحلم
وأنت من لك القرار والاختيار..
(واقعي ما أصدقه أنا ويحيي نفسي وروحي حتى وإن كان حلما..وليس ما أعيشه ليزهق روحي)
خلصت قراءة؟
سيبك من كل ده..
لأنه مجرد حلم!