رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

لا مكان آمنًا.. الأمم المتحدة تكشف أسباب تردى الوضع الإنسانى فى غزة

غزة
غزة

حذرت الأمم المتحدة مرارًا، منذ أحداث السابع من أكتوبر"عملية طوفان الأقصى"، من تردي الأوضاع الإنسانية في  قطاع غزة، ولكن زادت حدة هذه التصريحات مؤخرا.

تفاقم حالة الطوارئ الإنسانية الشديدة

يأتي هذا فيما قال ينس لاركيه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة للشئون الإنسانية في جنيف، إن "الجحيم على الأرض عاد إلى غزة"، محذرًا من أن القتال سيؤدي إلى تفاقم حالة الطوارئ الإنسانية الشديدة. 

كما حذر مفوض عام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، فيليب لازاريني، من تردي الأوضاع الإنسانية في غزة، وقال إن الهجوم الإسرائيلي على جنوب قطاع غزة قد يدفع مليون لاجئ إلى الحدود المصرية، وأضاف أنه إذا كان هناك قتال، فمن المرجح أن يرغب سكان غزة في الفرار إلى المناطق الجنوبية، وإلى ما وراء الحدود.

لا يوجد أى مكان آمن

من جانبه، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية، مارتن جريفيث، إنه لا يوجد أي مكان آمن يمكن لسكان قطاع غزة الذهاب إليه، كما أنهم يعيشون في دائرة موت ودمار ومرض، وتابع: إن الأسبوع الأخير أظهر ما يمكن حدوثه عندما تصمت الأسلحة، وإن الوضع في خان يونس هو تذكير صادم لما يحدث عندما لا تصمت الأسلحة.

وأضاف: قتل وأصيب عدد كبير في غضون ساعات اليوم، وجاءت تعليمات للأسر مجددًا للإخلاء، وانهارت الآمال، لافتًا إلى أن جميع سكان غزة، على رأسهم الأطفال والنساء والرجال، يعيشون في رعب في الشهر الثانى من الهجوم الإسرائيلي.

مخاوف من عمليات اعتقال إسرائيل للفلسطينيين

هذا فيما قالت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان بالأراضى الفلسطينية المحتلة إن هناك مخاوف من الزيادة الكبيرة في عمليات اعتقال إسرائيل للفلسطينيين. 

كما دعت إلى إجراء تحقيق في اتهامات بالتعذيب أثناء الاحتجاز في إسرائيل، مشيرة إلى أن إسرائيل اعتقلت أكثر من 3 آلاف فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، بما يشمل القدس الشرقية، منذ السابع من أكتوبر.