رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

كاتدرائية مار مرقس بالإسماعيلية ترفع صلواتها من أجل السلام في العالم

بولا شفيق
بولا شفيق

شارك مساء أمس، نيافة الأنبا بولا شفيق، مطران إيبارشية الإسماعيلية ومدن القناة وتوابعها للأقباط الكاثوليك، في أمسية الصوم والصلاة والتوبة، من أجل السلام في الأراضي المقدسة، والعالم، التي نظمتها كاتدرائية القديس مار مرقس الرسول، بالإسماعيلية.

جاء ذلك تزامنًا مع دعوة قداسة البابا فرنسيس، ومجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، برئاسة غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بتخصيص السابع والعشرين من الشهر الجاري، للصوم والصلاة والتوبة، من أجل السلام في الأراضي المقدسة، والعالم.

شارك في تنظيم اليوم جميع الأنشطة الرعوية بالكنيسة، بحضور الأب جيوفاني قاصد، والأب يوسف رمزي، راعيي الكاتدرائية، حيث تضمنت الأمسية عددًا من الفقرات الروحية المتنوعة.

وقام الأب المطران بإعطاء البركة الرسولية للحاضرين، بشعاع القربان الأقدس.

وكانت قد استجابت الكنائس الكاثوليكية بالعالم إلى النداء الذي وجه البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، بتخصيص أمس الجمعة، كيوم صوم وصلاه وتوبة في بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان.

إذ قال البابا فرنسيس في النداء الذي وجهه في وقت سابق: "سنعيش ساعة صلاة بروح التوبة لنطلب السلام لأيامنا والسلام في هذا العالم، كذلك أطلب من جميع الكنائس الخاصة أن تشارك في إعداد مبادرات مماثلة تشمل شعب الله". 
 

البابا يترأس صلاة المسبحة لأجل السلام

إذ ترأس قداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان مساء أمس الجمعة في بازيليك القديس بطرس في الفاتيكان وقفة صلاة من أجل السلام تخللتها صلاة مسبحة الوردية وسجود للقربان المقدّس.

بادري من أجلنا مرة أخرى

وقال البابا فرنسيس في صلاته إنها ساعة مُظلمة، وفي هذه الساعة المظلمة، نغوص في عينيك المنيرتين ونوكل أنفسنا إلى قلبك الحساس لمشاكلنا، والذي لم يُستثنى من القلق والمخاوف: كم من القلق عندما لم يكن هناك مكان ليسوع في المضافة، كم من الخوف عندما هربتم مسرعين إلى مصر لأن هيرودس أراد أن يقتله، كم من الألم عندما ضيّعتماه في الهيكل! ولكنك كنت شجاعة ومقدامة في المحن: وثقتِ بالله وأجبتِ على القلق بالعناية، وعلى الخوف بالحب، وعلى الألم بالتقدمة. لم تتراجعي أبدًا، ولكن في اللحظات الحاسمة أخذتِ المبادرة: بسرعة ذهبتِ إلى أليصابات، وفي عرس قانا، حصلتِ من يسوع على المعجزة الأولى، وفي العلية حافظتِ على التلاميذ متحدين.